فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ٧٦
Kommentar (gekürzt)
عندما كانوا فقراء، كانوا يعدون الله بأنهم سيتصدقون إذا أغناهم، ولكن عندما أغناهم الله بخلوا وتولوا. هذا السلوك يعمق النفاق في قلوبهم إلى يوم القيامة بسبب خيانتهم للعهود وكذبهم. فعواقب مخالفة العهود والكذب خطيرة، وتظهر في النفاق الذي يمكن أن ينمو في القلوب. ويؤكد الحديث النبوي هذا المعنى: "للمنافق ثلاث علامات: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتُمن خان". هذه الصفات تظهر في قصة ثعلبة بن حاطب، الذي كذب وأخلف العهد وخان الأمانة التي رزقه الله إياها.
الآيات لا تتحدث فقط عن زمن مضى، بل تصف واقعًا يمكن أن نجده في كل عصر ومجتمع. الكثيرون عندما يكونون فقراء أو غير مؤثرين يعدون الله وعباده بألف وعد، ولكن عند حصولهم على المال أو المنصب ينسون وعودهم ويتنكرون لها. هذه صفات المنافقين الذين يظهرون بوجهين ويعيشون ازدواجية في الشخصية.
خلاصة: النفاق ينمو من خيانة العهود والكذب، وهذه الصفات تظهر في كل عصر وزمان، مؤدية إلى ازدواجية الشخصية.