وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ١٠
Kommentar (gekürzt)
الآية 10 من سورة البلد تقول: "وهديناه النجدين". هذه الآية تشير إلى الهداية التي منحها الله للإنسان، وتشمل الهداية العقلية والفطرية والتشريعية التي جاءت عبر الأنبياء والأولياء. الله أنعم على الإنسان بالبصر والبصيرة وهداه إلى الطريق الصحيح وحذره من الانحراف، ليكون الإنسان مسؤولاً عن اختياراته.
عبارة "النجدين" تعني الطريقين المرتفعين وتشير إلى طريق الخير وطريق الشر، وكلاهما يحتاج إلى جهد ومثابرة. الإنسان يملك حرية الاختيار بين هذين الطريقين ويجب عليه أن يتحكم في استخدام عينيه ولسانه في الحلال والحرام.
في الحديث القدسي، الله يذكر الإنسان بقدرته على السيطرة على لسانه وعينيه. والشفتين لهما دور مهم في النطق والطعام، بينما العين تلتقط الصور وتعمل بشكل معقد ودقيق لا يمكن مقارنته بأجهزة التصوير.
العين تحتوي على ميزات فريدة مثل بؤبؤ العين الذي ينظم النور تلقائيًا، وعدستها التي تتكيف حسب بعد الصورة، وقدرتها على الحركة في جميع الاتجاهات والتقاط الصور في ظروف إضاءة مختلفة.
اللسان أيضًا له وظائف متعددة مثل مضغ الطعام والمساعدة في النطق. وهو يتحرك بدقة وسرعة لتنظيم الكلام.
وفي النهاية، الله منح الإنسان الهداية والمعرفة عبر العقل والفطرة والوحي، ليختار بين الخير والشر بوعي ومسؤولية.
خلاصة: الله أنعم على الإنسان بالهداية والمعرفة ليختار بين طريق الخير والشر بحرية ومسؤولية.