وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ١١
Kommentar (gekürzt)
تحذر الآية 11 من سورة الليل البخلاء الذين يظنون أن مالهم سينقذهم: (وما يغني عنه ماله إذا تردى). لا يستطيع الإنسان أن يأخذ ماله معه بعد الموت، وحتى لو استطاع، فلن يحميه من السقوط في نار جهنم. "ما" في الآية قد تكون نافية أو استفهامية إنكارية، بمعنى: ماذا سيفعل له المال إذا سقط في قبره أو في جهنم؟ "تردى" تعني الهلاك أو السقوط من مكان مرتفع يؤدي إلى الهلاك، وقد تشير إلى السقوط في القبر أو جهنم أو الهلاك كجزاء. الآيات تتحدث عن مجموعتين: الأولى مؤمنة، تقية، سخية، والثانية خالية من الإيمان، عديمة التقوى، بخيلة. المجموعة الأولى تسير بيسر نحو الجنة ونعيمها، بينما الثانية تواجه صعوبات، تجمع الأموال وتتركها، وتجني العقاب الإلهي.
الخلاصة: المال لا ينقذ الإنسان من الهلاك بعد الموت، والإيمان والتقوى هما السبيل إلى النجاة.