Tafsir der Sure Al-Layl, Vers 6

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Layl · Vers 6

وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ٦

Kommentar (gekürzt)

ثمّ يُقسِّم القرآن الناس إلى قسمين ويبيّن خصائص كلّ قسم فيقول: (فأمّا من أعطى واتقى، وصدّق بالحسنى، فسنيسره لليسرى). يعني بالإعطاء هنا إنفاق المال في سبيل الله ومساعدة المحتاجين. ويشير التأكيد على التقوى بعد الإعطاء إلى ضرورة إخلاص النية والتأكد من أن المال قد جمع من طريق مشروع وأنفق في طريق مشروع، وخلوه من المنّ والأذى. يُقال إن "أعطى" يشير إلى العبادات المالية، و"اتقى" إلى باقي العبادات العملية، لكن التفسير الأول أكثر اتساقًا مع ظاهر الآية وسبب نزولها.

"الحسنى" تعني الجزاء الحسن من الله، والتصديق بها يعني الإيمان بهذا الجزاء. مثال على ذلك "أبا الدحداح" الذي أنفق أمواله إيماناً بالجزاء الأخروي. يقول بعض العلماء إن الحسنى تشير إلى الشريعة الحسنى أو الشهادتين، لكن سياق الآيات وسبب النزول يشيران إلى الجزاء الحسن.

عبارة (فسنيسره لليسرى) قد تعني التوفيق الإلهي وتسهيل الطاعة لهؤلاء، أو فتح طريق الجنة أمامهم، أو كلها معًا. من يسلك طريق الإنفاق والتقوى، ويؤمن بجزاء الله، يجد المشاكل تتذلل أمامه وينعم بالسكينة في الدنيا والآخرة. الإنفاق قد يكون صعبًا في البداية، لكن مع الممارسة يصبح أمرًا سهلاً وممتعًا. الإيمان بالمعاد يُسهّل بذل المال والنفس ويحفز على طلب الشهادة في الجهاد برغبة وحماس. "اليسرى" تشير إلى العمل السهل الممهّد.

الخلاصة: الإيمان والإنفاق في سبيل الله مقرونان بتيسير الأمور والسكينة في الدنيا والآخرة.