Tafsir der Sure Ad-Duhaa, Vers 4

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ad-Duhaa · Vers 4

وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ٤

Kommentar (gekürzt)

الآية تشير إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دائماً تحت رعاية الله وحمايته الخاصة، سواء في الدنيا أو الآخرة. في الدنيا هو مشمول برحمة الله، وفي الآخرة سيُمنح نعمًا أكبر وأفضل. الآية تؤكد أن النبي آمن من غضب الله في المستقبل القريب والبعيد، وأنه عزيز في الدنيا وسيكون أعزّ في الآخرة. بعض المفسرين يرون أن "الآخرة" و"الأولى" تشير إلى مراحل حياة النبي، حيث ستزداد نجاحاته ونصرة دعوته الإسلامية بمرور الزمن، مما يتضمن انتشار الإسلام وانتصارات المسلمين على الأعداء واندثار الشرك وعبادة الأوثان. يمكن الجمع بين التفسيرين لتشمل الآية كلا المعنيين.

الخلاصة: الآية تؤكد لطف الله بالنبي محمد في الدنيا والآخرة، وتبشره بنجاحات مستقبلية عظيمة.