Tafsir der Sure Ad-Duhaa, Vers 6

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Ad-Duhaa · Vers 6

أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ٦

Kommentar (gekürzt)

التفسير:

تهدف سورة الضحى إلى تسلية قلب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وبيان نعم الله التي شملته. تشير الآية 6 إلى ثلاث نعم خاصة أنعم الله بها على النبي، ثم تأمره بثلاثة أوامر. تقول الآية: "ألم يجدك يتيماً فآوى". حينما كنت يا محمد في رحم أمك توفي والدك، فآواك الله إلى كنف جدك عبد المطلب، سيد مكة. وفي السادسة من عمرك، توفيت والدتك، فزاد يتمك، ولكن الله زاد حبك في قلب جدك عبد المطلب. وعندما كنت في الثامنة، رحل جدك، فسخر لك عمك أبا طالب ليحافظ عليك كما يحافظ على روحه. نعم، كنت يتيماً فآواك الله.

هناك تفسيرات أخرى للآية تبتعد عن ظاهرها، مثل القول بأن اليتيم هو الفريد في فضائله، فتكون الآية تعني أن الله وجدك فريداً في فضائلك، فاختارك للنبوة. وأيضاً تفسير آخر يقول إنك كنت يتيماً وأصبحت ملاذاً للأيتام وقائداً للبشرية. ولكن التفسير الأول هو الأنسب والأقرب لظاهر الآية.

الخلاصة: تشير الآية إلى رعاية الله للنبي محمد منذ صغره، حيث آواه وحماه من خلال جدّه ثم عمه.