تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ٤
Kommentar (gekürzt)
توضح الآية الرابعة من سورة القدر تفاصيل عن ليلة القدر المباركة، حيث تقول: "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر". يُشير الفعل "تنزل" في صيغة المضارع إلى الاستمرارية، مما يدل على أن ليلة القدر تتكرر في كل عام وليست خاصة بزمن النبي محمد (ص) ونزول القرآن فقط.
أما عن "الروح"، فقد قيل إنه جبرائيل الأمين، ويسمّى أيضًا الروح الأمين. وهناك تفسير آخر يشير إلى أن الروح هو مخلوق عظيم يفوق الملائكة في الشأن، استنادًا إلى قول الإمام الصادق (ع) بأن الروح أعظم من الملائكة.
وتشير عبارة "من كل أمر" إلى أن الملائكة تنزل في هذه الليلة بتقديرات المصائر والخيرات والبركات، وتدبير الأمور بإذن الله. وعبارة "ربّهم" تؤكد على مفهوم الربوبية وتدبير شؤون العالم، مما يتناسب مع دور الملائكة في تلك الليلة في تقدير الأمور وتدبيرها.
خلاصة: ليلة القدر تتكرر سنويًا، وفيها تنزل الملائكة والروح لتدبير الأمور وتقدير المصائر بتوجيه من الله.