فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ٧
Kommentar (gekürzt)
تتناول الآية السابعة من سورة الزلزلة جزاء الأعمال يوم القيامة، حيث يقول الله تعالى: "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره". تشير الآية إلى أن كل عمل، مهما كان صغيرًا، سيحاسب عليه الإنسان يوم القيامة. "مثقال" تعني الوزن، و"الذرة" تُفسر بأصغر الأوزان، سواء كانت نملة صغيرة أو ذرة غبار. الآية توضح أن الله سيحاسب بدقة متناهية حتى على أصغر الأعمال.
الدقة في المحاسبة تظهر أيضًا في آيات أخرى، مثل قوله تعالى: "يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله". هذه الآيات تحذر من استصغار الذنوب الصغيرة أو التهاون في الأعمال الخيرية البسيطة.
يُطرح سؤال حول كيفية انسجام هذه الآية مع مفاهيم الإحباط، التكفير، العفو، والتوبة. الإجابة تكمن في أن رؤية الأعمال يوم القيامة هي قانون عام، وله استثناءات مثل العفو والتوبة. في حالة الإحباط والتكفير، يحدث توازن بين الحسنات والسيئات، وعند رؤية النتيجة، يكون الإنسان قد رأى كل أعماله.
ختامًا، روي أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها "الجامعة" لأنها تكفي لدفع الإنسان نحو الخير وتحذيره من الشر. فكل عمل يُرى يوم القيامة، والصغائر قد تُضاعف حسناتها والسيئات قد يُعفى عنها برحمة الله.
خلاصة: كل عمل، مهما كان صغيرًا، سيحاسب عليه الإنسان يوم القيامة بدقة متناهية، مما يحث على تجنب الذنوب الصغيرة والعمل على الأعمال الخيرية.