فصل ١: في أن الغرض من طلب العلم هو العمل

صفحة 152 من 393

العلم، مع ما آتاه الله من الآيات المتعددة التي كان من جملتها أنه كان بحيث إذا نظر يرى العرش (١) كما نقله جماعة من العلماء:

فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث (٢).

وقوله تعالى في وصف العالم التارك لعلمه:

مثل الذين حملوا التورية ثم لم يحملوها أي لم يفعلوا الغاية المقصودة من حملها، وهو العمل بها - كمثل الحمار يحمل أسفارا (٣).

فأي خزي أعظم من تمثيل حاله بالكلب والحمار؟! وقد قال صلى الله عليه وآله:

من ازداد علما، ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا ٤.

وقال صلى الله عليه وآله:

يلقى العالم في النار فتندلق أقتابه ٥، فيدور به [ظ: بها] كما يدور الحمار في الرحا ٦.

وكقوله عليه السلام:

.