العلم، مع ما آتاه الله من الآيات المتعددة التي كان من جملتها أنه كان بحيث إذا نظر يرى العرش (١) كما نقله جماعة من العلماء:
فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث (٢).
وقوله تعالى في وصف العالم التارك لعلمه:
مثل الذين حملوا التورية ثم لم يحملوها أي لم يفعلوا الغاية المقصودة من حملها، وهو العمل بها - كمثل الحمار يحمل أسفارا (٣).
فأي خزي أعظم من تمثيل حاله بالكلب والحمار؟! وقد قال صلى الله عليه وآله:
من ازداد علما، ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا ٤.
وقال صلى الله عليه وآله:
يلقى العالم في النار فتندلق أقتابه ٥، فيدور به [ظ: بها] كما يدور الحمار في الرحا ٦.
وكقوله عليه السلام:
.