الفصل الأول: في أقسام العلوم الشرعية الأصلية

صفحة 372 من 393

وقوله صلى الله عليه وآله:

من تعلم حديثين اثنين ينفع بهما نفسه، أو يعلمهما غيره، فينتفع بهما كان خيرا له من عبادة ستين سنة (١).

وقوله صلى الله عليه وآله:

من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة، فإذا بلغكم عني حديث لم تعرفوه فقولوا: الله أعلم (٢).

وقوله صلى الله عليه وآله:

من كذب علي متعمدا أو رد شيئا أمرت به، فليتبوأ بيتا في جهنم (٣).

وقوله صلى الله عليه وآله:

من بلغه عني حديث فكذب به، فقد كذب ثلاثة: الله ورسوله، والذي حدث به (٤).

وقوله صلى الله عليه وآله:

تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا، فإن الحديث جلاء القلوب، إن القلوب لترين كما يرين السيف، جلاؤها الحديث (٥).

وروى علي بن حنظلة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا (٦).

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال:

إن العلماء ورثة الأنبياء، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا، وإنما ورثوا