وقوله صلى الله عليه وآله:
من تعلم حديثين اثنين ينفع بهما نفسه، أو يعلمهما غيره، فينتفع بهما كان خيرا له من عبادة ستين سنة (١).
وقوله صلى الله عليه وآله:
من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة، فإذا بلغكم عني حديث لم تعرفوه فقولوا: الله أعلم (٢).
وقوله صلى الله عليه وآله:
من كذب علي متعمدا أو رد شيئا أمرت به، فليتبوأ بيتا في جهنم (٣).
وقوله صلى الله عليه وآله:
من بلغه عني حديث فكذب به، فقد كذب ثلاثة: الله ورسوله، والذي حدث به (٤).
وقوله صلى الله عليه وآله:
تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا، فإن الحديث جلاء القلوب، إن القلوب لترين كما يرين السيف، جلاؤها الحديث (٥).
وروى علي بن حنظلة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا (٦).
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن العلماء ورثة الأنبياء، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا، وإنما ورثوا