بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ١
خلاصة التفسير
بدأت الأمم والشعوب أعمالها الهامة باسم شخصيات مرموقة، لكن الأفضل هو البدء باسم الله الخالد. فالخلود يتحقق بالارتباط بالله، مثلما استمر ذكر الأنبياء وقيمهم الإنسانية. البسملة: "بسم الله الرحمن الرحيم"، هي أول آية في القرآن، وتعني البدء والاستعانة بالله. تحمي البسملة من الانحراف وتؤدي للنجاح. الرسول (ص) قال: "كل أمر ذي بال لم يُذكر فيه اسم الله فهو أبتر". وقد أكد الأئمة على أهمية ذكر البسملة في كل عمل، كبيرًا كان أم صغيرًا.
علماء الشيعة أجمعوا على أن البسملة جزء من كل سورة، بينما اختلف علماء السنة. أكثرية السنة يرونها جزءًا من السور أيضًا. البسملة تعني البدء والاستعانة بالله، وهي تعطي القوة والثقة والعزم.
الله هو الاسم الجامع لكل صفاته، والرحمن يشير إلى رحمته العامة، بينما الرحيم إلى رحمته الخاصة بالمؤمنين. الرحمة صفة عامة تشمل الجميع، وأخرى خاصة بالمؤمنين. الأنبياء وأتباعهم توسّلوا برحمة الله في المواقف الصعبة.
البدء بالبسملة يعلّمنا أن أفعال الله تقوم على الرحمة، والعقاب استثناء. "113" سورة تبدأ بالبسملة، وسورة التوبة وحدها تبدأ بإعلان الحرب.
الخلاصة: البسملة تُظهر أهمية الاستعانة بالله في كل عمل وهي مفتاح النجاح والرحمة.