تفسير سورة الفاتحة

7 آية مع تفسيرها، مختصراً من «تفسير الأمثل» — اختر آية لقراءة تفسيرها.

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
  1. بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ١

    بدأت الأمم والشعوب أعمالها الهامة باسم شخصيات مرموقة، لكن الأفضل هو البدء باسم الله الخالد. فالخلود يتحقق بالارتباط بالله، مثلما استمر ذكر الأنبياء وقيمهم الإنسانية. البسملة: "بسم الله الرحمن الرحيم"، هي أول آية في القرآن، وتعني…

    اقرأ تفسير الآية
  2. ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٢

    بعد "بسم الله الرحمن الرحيم"، يأتي واجب العبد الأول وهو تذكر خالق الكون ونِعَمه التي تحيطنا. "الحمد لله رب العالمين" تعني الثناء على الله الذي يملك كل شيء ويهتم بتربيته. الفرق بين "الحمد" و"المدح" و"الشكر"؛ الحمد هو الثناء على…

    اقرأ تفسير الآية
  3. ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ٣

    ﴿الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ﴾ تفسير هاتين الكلمتين، "الرحمن" و"الرحيم"، قد تم شرحه في تفسير البسملة، لذا لا حاجة لإعادته هنا. لكن ما يمكن إضافته هو أن هاتين الصفتين تتكرران في البسملة وسورة الفاتحة، مما يعني أن الشخص الذي يلتزم بذكر…

    اقرأ تفسير الآية
  4. مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ٤

    الآية ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ تلفت انتباهنا إلى ضرورة الإيمان بيوم القيامة، وهو أحد أصول الإسلام الأساسية. تعبير "مَالِكِ" يشير إلى سيطرة الله التامة على كل شيء في ذلك اليوم العظيم، حيث يُحاسب الجميع على أعمالهم وأقوالهم وحتى…

    اقرأ تفسير الآية
  5. إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ٥

    ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ في هذه الآية، يغير لحن السورة إلى دعاء العبد لربه. بعد حمد الله والثناء عليه في الآيات السابقة، يعترف الإنسان بإيمانه بيوم القيامة، ويشعر بحضور الله. يخاطب الله قائلاً إنه يعبده ويطلب…

    اقرأ تفسير الآية
  6. ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ٦

    بعد أن يعترف الإنسان بربوبيّة الله ويصل إلى مرتبة العبودية والاستعانة به، يطلب أول طلب من خالقه، وهو الهداية إلى الطريق المستقيم، طريق الطهارة والخير، العدل والإحسان، الإيمان والعمل الصالح. في هذه المرحلة، يكون الإنسان مؤمنًا،…

    اقرأ تفسير الآية
  7. صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ٧

    الآية السابعة من سورة الفاتحة تأمرنا بطلب الهداية إلى الطريق الصحيح الذي سار عليه الذين أنعم الله عليهم، مثل الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين. وعلينا أن نحذر من طريقين منحرفين: طريق المغضوب عليهم الذين كفروا وعاندوا الحق،…

    اقرأ تفسير الآية