تفسير سورة الرعد — الآية 12

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الرعد · الآية 12

هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ١٢

خلاصة التفسير

الآية 12 من سورة الرعد تتحدث عن دلائل عظمة الله في خلقه. الله يري الناس البرق الذي يثير فيهم مشاعر الخوف والطمع؛ فهو يخيفهم بصوته العالي وقدرته على إحداث الحرائق، لكنه أيضًا يملأهم بالأمل لأنه يسبق نزول الأمطار التي تروي الأرض. كما ينشئ الله السحاب الثقيل الذي يحمل كميات كبيرة من الماء.

علميًا، البرق يحدث عندما تقترب سحابتان تحملان شحنات كهربائية مختلفة، مما يسبب تفريغ الشحنات وظهور شرارة قوية تُسمى البرق، ويصاحبه صوت الرعد. هذا البرق قد يتسبب في صواعق تضرب الأرض، مما يشكل خطرًا على الإنسان والأشجار والبنايات.

ورغم خطورة البرق، له فوائد عديدة منها:

1. تساقط الأمطار نتيجة انخفاض الضغط الجوي بعد البرق.

2. تعقيم الجو وقتل الميكروبات بفضل الأوكسجين المؤكسد الناتج عن الحرارة العالية.

3. تغذية النبات عبر إنتاج السماد الطبيعي من تفاعل الماء مع حرارة البرق.

في الختام، البرق يعمل على السقي والتعقيم والتسميد، مما يعزز الإيمان بعظمة الخالق.