الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ١
في بداية سورة الرعد، نجد الحروف المقطعة "المر"، وهي مزيج من "الم" و"الر" التي وردت في سور أخرى. يُعتقد أن هذه الحروف لها ارتباط بمعاني السورة. تشير الآية الأولى إلى عظمة القرآن: "تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن…
اقرأ تفسير الآيةٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ٢
الله تعالى رفع السماوات بدون أعمدة مرئية لنا، ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر، وكل يجري لأجل محدد. الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يوضح أن للسماوات أعمدة غير مرئية، وهي تدل على التعادل بين قوى الجذب والدفع التي تحافظ…
اقرأ تفسير الآيةوَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ٣
الله هو الذي بسط الأرض وجعلها ملائمة لحياة الإنسان والحيوانات والنباتات. ملأ الأودية والمنحدرات بالتراب وجعل سطح الأرض مستويًا وقابلًا للسكن. العلماء يعتقدون أن الأرض كانت مغطاة بالماء، ثم ظهرت اليابسة بمرور الوقت. الجبال، التي…
اقرأ تفسير الآيةوَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ٤
في الآية الرابعة من سورة الرعد، يتحدث القرآن عن تنوع الأرض والنباتات كدليل على النظام الدقيق في الخلق. يشير النص إلى أن الأرض تتكون من قطع متجاورة لكنها تختلف في خصائصها، مثل الملوحة والحلاوة، وتلبي احتياجات متنوعة للبشر…
اقرأ تفسير الآية۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ٥
في الآية 5 من سورة الرعد، يتناول الله مسألة التعجب من المعاد. يقول الله إن كان هناك شيء يستدعي التعجب، فهو قول الكفار: "أإذا كنا تراباً أإنا لفي خلق جديد؟". هؤلاء الناس يعتقدون أن الحياة بعد الموت مستحيلة، رغم أن القادر على خلقهم…
اقرأ تفسير الآيةوَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ٦
في الآية الثانية من سورة الرعد، يُشير القرآن إلى طلب المشركين العذاب بدلاً من الرحمة، فيقول: "ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة". هؤلاء القوم كانوا يصرّون على الجهل والعناد، بدلاً من طلب رحمة الله ببركة وجود النبي بينهم. كانوا…
اقرأ تفسير الآيةوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ٧
في الآية 7 من سورة الرعد، يشير الله إلى اعتراض المشركين على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بقولهم: "لولا أُنزل عليه آية من ربّه". حيث يطلبون منه معجزات خارقة ليصدقوا نبوته. من الواضح أن المعجزة هي إحدى وسائل الأنبياء لإثبات…
اقرأ تفسير الآيةٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ٨
الله يعلم ما تحمل كل أنثى في رحمها، سواء كانت إنسانًا أو حيوانًا، وما ينقص أو يزيد عن موعد الولادة المحدد. هذه المعرفة تشمل كل تفاصيل الحمل وفترات الولادة التي تختلف من جنين لآخر. التفسير الأول يشير إلى أن المولود قد يولد قبل أو…
اقرأ تفسير الآيةعَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ٩
في الآية التالية تتجلى صفات الله العظيمة، حيث تقول: "عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال". هذه الآية تؤكد على علم الله الشامل بكل ما هو خفي ومرئي. فالله يعلم كل ما هو غائب عن عيون البشر وكل ما هو ظاهر لهم، بسبب عظمته وعلوه الشامل.…
اقرأ تفسير الآيةسَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ١٠
في تفسير الآية 10 من سورة الرعد يقول الله تعالى: "سواء منكم من أسرّ القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار"، مما يعني أن الله يعلم كل شيء، سواء كان مخفيًا أو معلنًا، ليلاً أو نهارًا. هذا يشير إلى علم الله المطلق…
اقرأ تفسير الآيةلَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ١١
في الآية 11 من سورة الرعد، يُشير الله إلى أن له ملائكة حُفّاظ يحرسون الإنسان من الأمام والخلف بأمر الله. ومع ذلك، يجب أن لا يتصوّر الإنسان أن حفظ الله وملائكته له يكون بدون شروط، بل يجب عليه أن يصلح نفسه ويبتعد عن الذنوب لأن الله…
اقرأ تفسير الآيةهُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ١٢
الآية 12 من سورة الرعد تتحدث عن دلائل عظمة الله في خلقه. الله يري الناس البرق الذي يثير فيهم مشاعر الخوف والطمع؛ فهو يخيفهم بصوته العالي وقدرته على إحداث الحرائق، لكنه أيضًا يملأهم بالأمل لأنه يسبق نزول الأمطار التي تروي الأرض.…
اقرأ تفسير الآيةوَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ١٣
الآية تشير إلى صوت الرعد المتزامن مع البرق، حيث يسبّح الرعد بحمد الله. هذا الصوت المدوّي في الطبيعة يعكس عظمة الخالق ونظام التكوين. الرعد والبرق يعملان معًا في خدمة هدف محدد ولهما منافع متعددة، ويقوم كلاهما بتسبيح الله. بلغة…
اقرأ تفسير الآيةلَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ١٤
الآية 14 من سورة الرعد تشير إلى نقطتين أساسيتين: أولاً، تقول الآية: "له دعوة الحق" أي أن الله يستجيب لدعواتنا لأنه عالم بحاجاتنا وقادر على تحقيقها، لذا دعاؤنا لله هو الحق والصحيح. أما دعاء الأصنام فهو باطل لا فائدة منه، لأن…
اقرأ تفسير الآيةوَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩١٥
الآية 15 من سورة الرعد تشير إلى أن كل من في السماوات والأرض يسجدون لله طوعاً وكرهاً، وكذلك ظلالهم في الصباح والمساء. السجود هنا يعني الخضوع والتسليم، حيث جميع الملائكة والناس خاضعون لله. السجود يمكن أن يكون تكوينياً، حيث يخضع…
اقرأ تفسير الآيةقُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ١٦
الآية 16 من سورة الرعد تتناول ضلال المشركين وعبادة الأصنام. تأمر الله النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يسأل المشركين: من رب السماوات والأرض؟ ثم يجيب بنفسه: الله. ثم يوبخهم لاتخاذهم أولياء عاجزين عن نفع أو ضر لأنفسهم، فكيف…
اقرأ تفسير الآيةأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ١٧
القرآن الكريم يستخدم ضرب الأمثال لتوضيح المفاهيم الصعبة وتقريبها إلى الأذهان. في الآية 17 من سورة الرعد، يضرب الله مثلاً للماء الذي ينزل من السماء فيسير في الأودية بقدرها، ومن ثم يظهر الزبد على سطح الماء. هذا الزبد يمثل الباطل…
اقرأ تفسير الآيةلِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ١٨
الآية رقم 18 من سورة الرعد تتحدث عن مصير الذين استجابوا لدعوة الحق والذين لم يستجيبوا. تقول الآية: "للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعًا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم…
اقرأ تفسير الآية۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ١٩
تتحدث هذه الآيات عن صفات أصحاب العقول المستنيرة وتكمل الموضوع السابق. تبدأ الآية الأولى باستفهام إنكاري: "أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى؟". هذا التعبير رائع، فهو لم يقل فقط "كمن لا يعلم"، بل قال "كمن هو أعمى"،…
اقرأ تفسير الآيةٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ٢٠
ثم يوضح القرآن الكريم صفات أولي الألباب من خلال ذكر سلوكياتهم الحميدة. أول ما ذكر هو وفاؤهم بالعهد وعدم نقضهم له: "الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق". يشمل "عهد الله" معانٍ واسعة، تشمل العهود الفطرية التي وضعها الله في…
اقرأ تفسير الآيةوَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ٢١
الصفة الثانية من صفات أولي الألباب هي "والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل". هذه العبارة تشمل جميع الروابط والصلات التي يجب أن يحافظ عليها الإنسان: صلته بالله، بالأنبياء والأئمة، بالمجتمع، وبنفسه. قطع أي من هذه الروابط يعني قطع…
اقرأ تفسير الآيةوَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ٢٢
الصفة الخامسة من صفات أولي الألباب هي الاستقامة في مواجهة المشاكل في الطاعة وترك المعصية وجهاد الأعداء، والصبر في مرضاة الله، كما في قوله: (والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم). العبارة (وجه ربهم) تعني العظمة أو رضا الله، حيث يصبرون…
اقرأ تفسير الآيةجَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ٢٣
الآية تشير إلى نعيم أهل الجنّة (جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم) وتكمل النعم بوجود الملائكة التي تدخل عليهم بالسلام من كل باب، مكافأةً لهم على صبرهم وتحملهم الشدائد والمصاعب، حيث يجدون في الجنّة الطمأنينة…
اقرأ تفسير الآيةسَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ٢٤
الملائكة يدخلون على أهل الجنة من كل باب قائلين: "سلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار". هذا السلام يأتي نتيجة لصبرهم على الشدائد وتحملهم المسؤوليات والمصائب، ويمنحهم الطمأنينة والأمان، فلا حرب ولا نزاع، وكل شيء يبتسم لهم،…
اقرأ تفسير الآيةوَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ٢٥
تتحدث الآية عن صفات المفسدين في الأرض بعد أن تناولت الآيات السابقة صفات أهل الحق. يقول الله تعالى: (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار). هذه الآية…
اقرأ تفسير الآيةٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ٢٦
الآية 26 من سورة الرعد تقول: "الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع". التفسير يوضح أن الله هو الذي يوسع الرزق لمن يشاء ويضيقه لمن يشاء، ولكن كل ذلك مؤقت وزائل، فالسعي الحقيقي…
اقرأ تفسير الآيةوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ٢٧
في سورة الرعد، تتناول الآية 27 دعوة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وتعرض أحد أعذار المشركين، حيث يقولون: "لولا أنزل عليه آية من ربه". استخدام الفعل المضارع "يقول" يشير إلى تكرار هذا الطلب رغم رؤيتهم لمعجزات الرسول. هؤلاء…
اقرأ تفسير الآيةٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ٢٨
الآية الكريمة تشير إلى تفسير جميل لمعنى (من أناب)، حيث يقول الله تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله). الله تعالى يوضح هنا أن المؤمنين هم من يجدون السكينة والطمأنينة في ذكر الله وعبادته. ثمّ يؤكد على هذه الحقيقة الأساسية…
اقرأ تفسير الآيةٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ٢٩
الآية 29 من سورة الرعد تتحدث عن مصير المؤمنين، حيث يقول الله: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب). كلمة "طوبى" تعني الخير والنعيم الوفير، وهي تشمل أطيب النعم والحياة والمعيشة، وكل ذلك نتيجة الإيمان والعمل الصالح. بعض…
اقرأ تفسير الآيةكَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ٣٠
أسباب النزول: يقال إن الآية نزلت في صلح الحديبية، عندما قال النبي لعلي: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم"، فاعترض سهيل بن عمرو والمشركون وقالوا: "نحن لا نعرف الرحمن"، وطلبوا كتابة "باسمك اللهم" كما في الجاهلية. ثم قال النبي لعلي:…
اقرأ تفسير الآيةوَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ٣١
يجيب القرآن على أولئك الذين يبحثون دائماً عن حجج واهية بقوله إنه حتى لو كانت الجبال تُحرَّك بواسطة القرآن أو تُقطَّع الأرض أو يُكلَّم الموتى، فإنهم لن يؤمنوا. ولكنّ كل ذلك بيد الله، ويفعل ما يشاء وقتما يشاء. أنتم لا تطلبون الحق…
اقرأ تفسير الآيةوَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ٣٢
الآية 32 من سورة الرعد تقول للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه ليس الوحيد من بين الأنبياء الذي تعرض للاستهزاء وطلب المعجزات الاقتراحية من الكفار، فقد حدث ذلك مع الرسل الذين سبقوه. الله لم يعاقب الكفار فوراً، بل أمهلهم…
اقرأ تفسير الآيةأَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ٣٣
كيف يمكنكم أن تجعلوا الأصنام شركاء لله؟! الله هو القائم على كل نفس بما كسبت، يعلم كل ما نفعله ويجازينا عليه. في الآية يُخاطب الله الناس بوضوح: (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت)، ويبين أن الله يدبر كل الأمور. ثم يسأل: (وجعلوا لله…
اقرأ تفسير الآيةلَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ٣٤
في هذه الآية، يوضح القرآن الكريم العقاب الشديد الذي ينتظر الكافرين في الدنيا والآخرة. في الدنيا، يعانون من الشقاء والهزيمة والحرمان. أما في الآخرة، فإن العذاب يكون أشد وأصعب لأنه دائم ومستمر، يشمل النواحي الجسدية والروحية، ويحتوي…
اقرأ تفسير الآية۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ٣٥
تتحدث الآية 35 من سورة الرعد عن وصف الجنة ونعيمها وعاقبة الكافرين. يقول الله تعالى أن الجنة التي وعد بها المتقون تجري من تحتها الأنهار، وأكلها دائم وظلها مستمر. استخدام كلمة "مثل" يشير إلى أن الجنة ونعيمها لا يمكن وصفهما بدقة…
اقرأ تفسير الآيةوَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ٣٦
تشير الآية 36 من سورة الرعد إلى تباين ردود الفعل تجاه نزول القرآن. فالذين أُوتوا الكتاب - مثل اليهود والنصارى - يفرحون بما أنزل على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنه يتوافق مع علامات النبي المرسل الموجودة في كتبهم، كما…
اقرأ تفسير الآيةوَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ٣٧
الآية 37 من سورة الرعد تتناول موضوع النبوة والتشريعات الإلهية. يقول الله تعالى: "وكذلك أنزلناه حكماً عربياً". يعني ذلك أن القرآن نزل بلسان عربي فصيح وواضح، يبيّن الحق ويبطل الباطل. يمكن أن نفهم "العربي" هنا بمعنى الفصاحة والوضوح…
اقرأ تفسير الآيةوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَذُرِّيَّةٗۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٖ كِتَابٞ٣٨
الآية 38 من سورة الرعد تطرح ثلاثة إشكالات رئيسية: أولاً: تساءل البعض كيف يمكن للنبي أن يكون بشراً عادياً، يتزوج ويكون له ذرية. ترد الآية بأن هذا ليس غريباً، فقد أرسل الله رسلاً من قبل وكان لهم أزواج وذرية. هذا الإشكال يظهر إما…
اقرأ تفسير الآيةيَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ٣٩
الآية رقم 39 من سورة الرعد: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) تشير إلى أن الله سبحانه وتعالى يملك القدرة على تغيير وتثبيت الأمور بحسب حكمته وإرادته. هذا يعني أن الأحكام والأحداث ليست ثابتة بل قد تتغير وفقًا للظروف والزمن.…
اقرأ تفسير الآيةوَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ٤٠
يؤكد الله في هذه الآية للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أن العقوبات التي وعد بها الكافرين قد تظهر في حياته أو بعد وفاته، وأن مهمته هي البلاغ فقط، أما الحساب فهو لله. وتوضح الآية مفهوم "لوح المحو والإثبات" و"أم الكتاب"، حيث…
اقرأ تفسير الآيةأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ٤١
الأية رقم 41 من سورة الرعد تتحدث عن زوال الحضارات والقوى البشرية وفناء العلماء والعظماء، حيث يقول الله: "أو لم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها". المقصود هنا أن البشر دائمًا في حالة زوال وأن الحضارات تذهب وتأتي، وأن العلماء…
اقرأ تفسير الآيةوَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ٤٢
ثم تواصل الآية الثانية الحديث قائلة: ليس هؤلاء فقط من خططوا ضدك، بل أيضاً الذين سبقوهم قد فعلوا ذلك (وقد مكر الذين من قبلهم). لكن خططهم تم كشفها وإفشالها بأمر الله، لأنه هو الأعلم بكل شيء (فللَّه المكر جميعاً) فهو يعرف ما تقوم به…
اقرأ تفسير الآيةوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ٤٣
تختتم سورة الرعد بآية تؤكد على معجزة القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: (ويقول الذين كفروا لست مرسلا). هؤلاء الكفار دائماً ما يختلقون الأعذار ويطلبون المعجزات، ثم ينكرون نبوة الرسول. فيرد الله تعالى: (قل كفى بالله شهيدا بيني…
اقرأ تفسير الآية
تفسير سورة الرعد
43 آية مع تفسيرها، مختصراً من «تفسير الأمثل» — اختر آية لقراءة تفسيرها.
مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي