تفسير سورة ابراهيم — الآية 11

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة ابراهيم · الآية 11

قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ١١

خلاصة التفسير

في هذه الآيات، نرى رد الرسل على حجج المعارضين الذين يعترضون على بشرية الرسل، حيث قالوا: "نحن بشر مثلكم، ولكن الله يختار من يشاء من عباده ليمنحه الرسالة." بمعنى، حتى لو أرسل الله ملائكة بدلاً من البشر، فإن كل القدرات والمواهب تأتي من الله وحده. والله يمنح هذه المنح بناءً على حكمته، وهؤلاء الرسل ليسوا فقط مختارين بل لديهم الأهلية لتحمل هذه المسؤولية.

الرسول لا يأتي بالمعجزات بناءً على طلب الناس، بل يأتي بما يأذن به الله فقط. كل نبي أظهر لقومه معجزات كافية لإثبات صدق دعوته، ولكن الناس كانوا يطلبون المزيد دائماً.

وأخيراً، الرسل يردون على تهديدات المعارضين بأن المؤمنين يجب أن يتوكلوا على الله وحده.

الخلاصة: الرسل بشر مختارون من الله، والمعجزات تأتي بإذن الله فقط، وعلى المؤمنين التوكل على الله.