تفسير سورة ابراهيم — الآية 12

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة ابراهيم · الآية 12

وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ١٢

خلاصة التفسير

فسر الأنبياء مسألة التوكل بقولهم: "وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا"، بمعنى أن الذي منحنا الهداية سيحمينا من أي مشكلة. أضافوا: "ولنصبرن على ما آذيتمونا"، وأكدوا أن ملاذهم هو الله. التوكل يعني الاعتماد على الله في الأمور التي لا نقدر على حلها بأنفسنا، وهو يختلف عن التواكل السلبي. التوكل على الله يعزز المقاومة ويمنح القوة في مواجهة الصعوبات، ولا يتناقض مع استخدام الأسباب الطبيعية لتحقيق الأهداف. التوكل يجلب العزة والحرية ويمنع التبعية للآخرين.

الخلاصة: التوكل على الله يعزز القوة والمقاومة ويمنح العزة دون التواكل السلبي.