تفسير سورة الإسراء — الآية 15

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الإسراء · الآية 15

مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا١٥

خلاصة التفسير

الآية 15 من سورة الإسراء تُوضح أربعة أحكام أساسية حول الحساب والجزاء. أولاً، من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، وثانياً، من ضل فإنما يضل عليها. ثالثاً، لا تزر وازرة وزر أخرى، أي لا يحمل أحد ذنب غيره. هذا لا يتعارض مع الآية 25 من سورة النحل التي تُبين أن من يضل الآخرين يحمل وزره ووزر من أضلهم. رابعاً، الله لا يعذب أحداً حتى يبعث رسولاً يوضح التكليف. النقاش حول نوع العذاب يشمل جميع أنواع العذاب في الدنيا والآخرة. الآية تشمل جميع الأحكام العقلية والنقلية، ولكن بعض العلماء يرون أنها تخص العذاب الدنيوي.

المفهوم الأساسي هنا هو أن الله لا يعذب أحداً حتى تقوم عليه الحجة ببعث رسول.

خلاصة: الحساب والجزاء فردي، ولا عذاب إلا ببيان من رسول.