وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا١٦
خلاصة التفسير
الآية 16 من سورة الإسراء تُكمل موضوع العقاب الإلهي، موضحةً أن الله لا يُهلك قرية إلا بعد أن يُبلغها بوساطة الأنبياء والرسل. تُشير الآية إلى أربع مراحل للعقاب: 1) إصدار الأوامر والنواهي، 2) الفسق والمخالفة، 3) استحقاق المجازاة، 4) الهلاك.
المترفون، وهم وجهاء القوم وأغنياؤهم، يُذكرون بالخصوص لأنهم غالبًا ما يكونون مصدر الفساد في المجتمعات. بسبب حياتهم المترفة والبعيدة عن الله، يقفون عادةً ضد دعوات الأنبياء للإصلاح والعدل، مما يجعلهم أساس الفساد. تحذر الآية المؤمنين من تسليم زمام أمورهم لهؤلاء المترفين لأنهم يقودون المجتمع نحو الهلاك.
الخلاصة: العقاب الإلهي يأتي بعد التبليغ الإلهي والتجاوز عليه، والمترفون هم غالبًا مصدر الفساد ومواجهة دعوات الإصلاح.