تفسير سورة مريم — الآية 56

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة مريم · الآية 56

وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا٥٦

خلاصة التفسير

في الجزء الأخير من التذكيرات في سورة مريم، يُذكر النبي إدريس. تقول الآية: "واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً". كلمة "الصديق" تعني الشخص الذي يتميز بصدق كبير ويصدق بآيات الله ويذعن للحق والحقيقة. يتميز إدريس بكونه نبيًا وصديقًا، أي أنه كان مخلصًا لله وصادقًا في دعوته، بالإضافة إلى نبوته وصدقه في إيمانه وتعاليمه.

خلاصة: النبي إدريس كان معروفًا بصدقه الكبير وإيمانه القوي، كما كان نبيًا مخلصًا لله.