تفسير سورة مريم — الآية 55

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة مريم · الآية 55

وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا٥٥

خلاصة التفسير

تتحدث الآية 55 من سورة مريم عن نبي الله إسماعيل بن إبراهيم وتعرض خمس صفات بارزة له يمكن أن تكون قدوة للجميع. يبدأ النص بخطاب للنبي محمد (ص) ويذكر أن إسماعيل كان صادق الوعد، نبيّاً، يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان عند ربه مرضياً. تبرز الآية أهمية الصدق والوفاء بالعهد كتصفية أساسية للنبي، حيث أن إسماعيل وعد رجلاً وانتظره في مكانه لمدة سنة كاملة، مما يدل على صدقه. كما تؤكد الآية على أهمية تربية الأسرة والبدء بالدعوة من الأقربين، حيث أن النبي محمد (ص) بدأ دعوته بأقرب الناس إليه. وأخيراً، تشير الآية إلى أن إسماعيل حاز رضى الله في كل أعماله، وهو أعظم النعم.

الخلاصة: الآية تبرز صفات النبي إسماعيل كالصدق، النبوة، الأمر بالصلاة والزكاة، ورضى الله عنه، كقدوة يجب اتباعها.