تفسير سورة البقرة — الآية 111

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة البقرة · الآية 111

وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ١١١

خلاصة التفسير

في هاتين الآيتين من سورة البقرة، يوضح القرآن إدعاء بعض اليهود والنصارى بأن الجنة محصورة فقط على أتباعهم، إذ يقولون: "لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديًا أو نصرانيًا". يرد القرآن على هذا الإدعاء بقوله: "تلك أمانيهم"، مُشيرًا إلى أن هذا الكلام مجرد تمنيات فارغة لا تمت للحقيقة بصلة. ثم يوجه الخطاب إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قائلاً: "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"، مُطالبًا إياهم بتقديم دليل على صحة ادعائهم إن كانوا حقًا صادقين في قولهم.

الخلاصة: يرد القرآن على ادعاء اليهود والنصارى بأن الجنة حصرية لهم، ويطالبهم بتقديم دليل على ذلك.