تفسير سورة البقرة — الآية 203

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة البقرة · الآية 203

۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٠٣

خلاصة التفسير

هذه الآية تُختتم ببيان مناسك الحجّ وتبطل التفاخر الجاهلي، موصية المسلمين بذكر الله في أيام معدودات، وهي أيام التشريق (11، 12، 13 من ذي الحجّة). هذا الذكر يشمل التكبيرات بعد الصلوات الخمس من ظهر العيد حتى فجر اليوم الثالث عشر. الآية تشير إلى تخيير الحاج بين التعجل في يومين أو التأخر لثلاثة، مشروطة بالتقوى وتجنيب محظورات الإحرام، خاصةً الصيد. من لا يتقي، يبقى ثلاثة أيام. كما يشير البعض إلى أن "لا إثم عليه" تعني مغفرة الذنوب للحاج المخلص. الختام يدعو للتقوى وتذكير بالحشر. خلاصة: الآية توصي بذكر الله في أيام التشريق، وتخيير الحاج بين التعجل أو التأخر مشروط بالتقوى، مع دعوة للتقوى وتذكير بالحشر.