تفسير سورة البقرة — الآية 251

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة البقرة · الآية 251

فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ٢٥١

خلاصة التفسير

في الآية 251 من سورة البقرة، يُبين الله تعالى أن المؤمنين هزموا جيش جالوت بإذنه، وقتل داوود الشاب الملك الجبار جالوت. داوود كان ماهرًا في استخدام القلاّب فتمكن من إصابة جالوت بحجر في جبهته، مما أدى إلى هزيمة جيشه. بعد هذه الواقعة، منح الله داوود الملك والحكمة وعلمه ما يحتاجه لحكم البلاد وتدبير شؤونها. يشير النص أن الله يبعث من عباده المخلصين من يقف أمام الظالمين لمنع الفساد في الأرض، ولو ترك الناس بدون مواجهة الطغاة لانتشر الظلم والفساد. الآية تؤكد أن تعاون الناس على الخير هو السبيل الأمثل، وليس الصراع والتنازع كما تدعي بعض النظريات. التعاون على البقاء هو ما يحقق التقدم الحقيقي للإنسانية.

خلاصة: الآية تؤكد على دور الله في نصرة المؤمنين وتبين أهمية التعاون على الخير لمواجهة الظلم والفساد.