وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ٢٨٠
خلاصة التفسير
تتحدث الآية عن حق المدين المعسر، الذي يعجز عن سداد دينه. توضح الآية أنه يجب على الدائن أن يمنح المدين مهلة إضافية حتى يتحسن وضعه المالي، ولا يجوز فرض فوائد إضافية عليه كما كان يحدث في الجاهلية. القوانين الإسلامية تمنع الدائن من الاستيلاء على ممتلكات المدين الضرورية، ويُسمح له بأخذ الزائد فقط. وتشجع الآية على التصدق والتنازل عن الدين، معتبرة ذلك خير عمل إنساني وأخلاقي.
تشير الآية أيضاً إلى أهمية التذكير بيوم القيامة ويوم الحساب، حيث سيحاسب كل فرد على أعماله دون ظلم. وتعتبر هذه الآية من الأدلة على تجسيد أعمال الإنسان في العالم الآخر. يذكر تفسير "الدرّ المنثور" أن هذه الآية هي آخر آية نزلت على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).
توضح الآية أضرار الربا، ومنها: 1) إخلال التوازن الاقتصادي وتراكم الثروة لدى فئة قليلة، مما يؤدي إلى الحروب. 2) إضعاف العلاقات العاطفية وغرس الحقد بين الناس. 3) الشعور بالظلم لدى المدين مما يدفعه للانتقام أو الانتحار. 4) تفكك التعاون الاجتماعي بين الدول المرابية والدول المدينة.
الخلاصة: الآية تحث على منح المدين المعسر مهلة لسداد دينه، وتشجع التصدق والتنازل عن الدين لأسباب إنسانية وأخلاقية.