أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ٨٦
خلاصة التفسير
الآية تشير إلى تناقض بني إسرائيل في مواقفهم والمصير الذي ينتظرهم: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الحَياةَ الدُّنْيَا بالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ﴾. كانوا يخرجون بعضهم من ديارهم رغم الميثاق بعدم سفك الدماء أو إخراج أنفسهم، ثم يفدون الأسرى تصديقاً للتوراة. هذه الازدواجية في الالتزام بالأحكام الإلهية تشير إلى اتباعهم مصالحهم الدنيوية على حساب أحكام الله. الطاعة الحقيقية تظهر عند التزام الإنسان بما لا يتوافق مع مصالحه الآنية. المؤمنون يلتزمون بكل الأحكام، بينما المنافقون يختارون منها ما يناسبهم. هذا يؤدي إلى خزي الدنيا وعذاب الآخرة. السنن الكونية لبقاء الأمم تشمل التوحيد، التلاحم الاجتماعي، إزالة التمييز الطبقي، وعدم النزاعات. الانحطاط يأتي من التفكك الاجتماعي والازدواجية في الالتزام بالأحكام.
خلاصة: الازدواجية في الالتزام بأحكام الله تؤدي إلى خزي الدنيا وعذاب الآخرة.