تفسير سورة طه — الآية 125

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة طه · الآية 125

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا١٢٥

خلاصة التفسير

تتحدث الآية عن عقوبتين لمن يعرض عن ذكر الله: الأولى هي العيش بضيق في الدنيا، والثانية هي العمى في الآخرة. في الآخرة، تتجسد الحقائق الروحية التي عاشها الإنسان في الدنيا بصورة مادية. إذا كان الإنسان في الدنيا قد أغفل الحقائق وغض بصره عنها، فإنه سيُعاقب في الآخرة بعمى البصر. وعندما يسأل هؤلاء لماذا حشروا عمياً وهم كانوا مبصرين في الدنيا، يُقال لهم إن هذا نتيجة لنسياهم آيات الله.

الخلاصة: من يغفل عن ذكر الله في الدنيا يعاقب بالضيق والعمى في الآخرة.