سورۃ Taha · آیت 125
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا١٢٥
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية عن عقوبتين لمن يعرض عن ذكر الله: الأولى هي العيش بضيق في الدنيا، والثانية هي العمى في الآخرة. في الآخرة، تتجسد الحقائق الروحية التي عاشها الإنسان في الدنيا بصورة مادية. إذا كان الإنسان في الدنيا قد أغفل الحقائق وغض بصره عنها، فإنه سيُعاقب في الآخرة بعمى البصر. وعندما يسأل هؤلاء لماذا حشروا عمياً وهم كانوا مبصرين في الدنيا، يُقال لهم إن هذا نتيجة لنسياهم آيات الله.
الخلاصة: من يغفل عن ذكر الله في الدنيا يعاقب بالضيق والعمى في الآخرة.