تفسير سورة الأنبياء — الآية 110

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأنبياء · الآية 110

إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ١١٠

خلاصة التفسير

توضح الآية أن تأخر العقوبة لا يعني أن الله غير مطلع على أعمال وأقوال الناس، فهو يعلم كل شيء. الله يعلم ما يُقال علانية وما يُخفى في الصدور. بالنسبة للبشر، هناك فرق بين الجهر والإخفاء بسبب محدودية علمهم، ولكن عند الله الذي لا حدود لعلمه، فإن كل شيء سواء لديه، سواء كان ظاهرًا أو خفيًا.

الخلاصة: الله يعلم كل شيء، سواء كان ظاهرًا أو خفيًا، وتأخر العقوبة لا يعني غيابه عن علمه.