تفسير سورة الأنبياء

112 آية مع تفسيرها، مختصراً من «تفسير الأمثل» — اختر آية لقراءة تفسيرها.

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
  1. ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ١

    تبدأ سورة الأنبياء بتحذير قوي للناس، قائلة: "اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون". تشير الآية إلى اقتراب الحساب والقيامة، وتؤكد على اقترابها الشديد باستخدام كلمة "اقترب" بدلاً من "قرب". رغم أن الآية تخاطب عموم الناس، فإن الذين…

    اقرأ تفسير الآية
  2. مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ٢

    توضح الآية الثانية من سورة الأنبياء حالة إعراض الناس عن كلام الله: "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون". فهؤلاء لم يتدبروا في كلام الله بجدية، ولم يفكروا في تأثيره على حياتهم ومصيرهم. لا يأخذون تحذيرات الله…

    اقرأ تفسير الآية
  3. لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ٣

    في هذه الآية، تشير إلى أن قلوب الكافرين مشغولة باللهو واللعب، مما يجعلهم في غفلة عن الحقائق الجديّة. هؤلاء الأشخاص لن يجدوا طريق السعادة لأنهم يلهون بأمور لا قيمة لها. ثم تُبرز الآية خطة من خططهم الشيطانية، حيث يقول الظالمون…

    اقرأ تفسير الآية
  4. قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٤

    القرآن الكريم يرد على المشركين من خلال كلام النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، قائلاً: "ربّي يعلم كل ما يُقال في السماء والأرض". فلا تعتقدوا أن همساتكم ومؤامراتكم الخفية تخفى على الله، فهو السميع العليم. هذا يعني أنه لا يسمع…

    اقرأ تفسير الآية
  5. بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ٥

    بعدما ذكر القرآن نوعين من تذرّعات المخالفين، يذكر أربعة أنواع أُخرى منها، فيقول: (بل قالوا أضغاث أحلام)، ويعتبرونها حقيقة. أحياناً يقولون: (بل افتراه) ونسبه إلى الله، وأحياناً أخرى: (بل هو شاعر)، ويصفون الآيات بأنها خيالات شعرية.…

    اقرأ تفسير الآية
  6. مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ٦

    الآيات التي نناقشها هنا ترد على ستة اعتراضات أثيرت سابقًا، مرة بشكل عام ومرة بشكل خاص. الآية تشير إلى أن الأنبياء كانوا بشرًا وأن المعجزات التي طلبها الناس منهم كانت تذرعًا لأهوائهم. تُذكّر الآية بأن المدن والقرى التي هلكت سابقًا…

    اقرأ تفسير الآية
  7. وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ٧

    ثمّ تتناول الآية التالية الرد على الإشكال الأول بشأن كون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بشراً، وتوضح أن النبي ليس الوحيد الذي كان بشراً وأُوحي إليه، فقد أرسل الله من قبله رجالاً أوحي إليهم أيضاً (وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي…

    اقرأ تفسير الآية
  8. وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ٨

    الآية الثامنة من سورة الأنبياء توضح أن الأنبياء بشر مثلنا، فقال الله تعالى: "وما جعلناهم جسداً لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين". وهذا يعني أن الأنبياء ليسوا كائنات خارقة لا تحتاج للطعام، بل كانوا يأكلون ويمارسون حياتهم الطبيعية…

    اقرأ تفسير الآية
  9. ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ٩

    الآية تُحذّر المنكرين المتعصبين، وتؤكد أن الله قد وعد رسله بنجاتهم من أعدائهم وإبطال مكائد الأشرار. تقول الآية: "ثمّ صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين". يعنى بذلك أن الله يختار قادة البشرية من بينهم ويحميهم من…

    اقرأ تفسير الآية
  10. لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبٗا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ١٠

    تختتم الآية العاشرة من سورة الأنبياء بالإجابة بشكل موجز وعميق على اعتراضات المشركين، فتقول: (لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم أفلا تعقلون). فالقرآن الكريم هو مصدر الوعي وحياة القلوب، ويحتوي على معجزات واضحة من حيث الجاذبية،…

    اقرأ تفسير الآية
  11. وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ١١

    توضح هذه الآيات مصير الظالمين ومقارنتهم بالأقوام السابقة، وذلك بعد التحذيرات السابقة. تشير الآية إلى أن الله قد عاقب بشدة العديد من القرى الظالمة واستبدلهم بأقوام آخرين. الكلمة "قصم" تعني الكسر بشدة، وأحيانًا تعني التفتيت…

    اقرأ تفسير الآية
  12. فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ١٢

    عندما تتوسع دائرة العذاب لتشمل ديارهم العامرة، ويعجزون أمام العقاب الإلهي، توضح الآية حال هؤلاء الناس بقولها: (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون). يشير النص إلى أنهم عند شعورهم بقوة العذاب وألمه، يفرون منها بسرعة كجيش مهزوم يرى…

    اقرأ تفسير الآية
  13. لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ١٣

    في هذه الآية، يخاطب الله تعالى الكافرين الذين كانوا يعيشون في نعمة ورغد، قائلاً لهم بشكل تهكمي وتوبيخي: "لا تهربوا، وارجعوا إلى ما كنتم فيه من نعيم ومساكنكم، لعلكم تُسألون". هذا يعني أن هؤلاء كانوا في زمن الرخاء محاطين بالسائلين…

    اقرأ تفسير الآية
  14. قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ١٤

    عند مواجهة هؤلاء الناس حقيقة الموقف الذي كانوا يستخفون به سابقًا، يكتشفون أنهم كانوا مخطئين وظالمين. فيصرخون بمرارة وندم: (قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين). في هذه اللحظة، يدركون جديّة الأمر الذي كانوا يعتبرونه مزاحًا، ويعترفون…

    اقرأ تفسير الآية
  15. فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ١٥

    عندما يواجه الإنسان مشاهد العذاب، يدرك الحقيقة بشكل اضطراري، ولكن هذا الوعي لا قيمة له ولا يغير من مصيرهم. في الآية 15 من سورة الأنبياء، يقول الله تعالى: "فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين". تعني هذه الآية أن دعاءهم…

    اقرأ تفسير الآية
  16. وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ١٦

    خلق السماء والأرض ليس لهواً: تتناول هذه الآية حقيقة مهمة تتعارض مع فكر الظالمين الذين لا يؤمنون بوجود هدف من خلقهم ويظنون أن العالم بلا غاية. القرآن الكريم ينفي هذا النوع من التفكير ويثبت وجود هدف سامٍ من وراء خلق الكون والبشر.…

    اقرأ تفسير الآية
  17. لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ١٧

    توضح الآية 17 من سورة الأنبياء أن خلق العالم ليس بلا هدف، وأن الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يكون هدفه من الخلق هو اللهو. وتقول الآية: "لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين". هنا، كلمة "لو" التي تُستخدم للإمتناع في…

    اقرأ تفسير الآية
  18. بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ١٨

    الله في هذه الآية يوضح بلهجة قاطعة أن العالم يقوم على الحق، وليس على الباطل واللهو، قائلاً: (بل نقذف بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق). هذا يعني أن الحق يُلقى بقوة وسرعة على الباطل، فيقضي عليه تماماً. ويُحذّر الله الذين…

    اقرأ تفسير الآية
  19. وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ١٩

    الآيات السابقة تحدثت عن أن الكون ليس عبثياً، بل له هدف دقيق ومحدد، وهو تحقيق التكامل للبشر. ولأن البعض قد يتساءل عن سبب حاجة الله لإيماننا وعبادتنا، تأتي الآية 19 من سورة الأنبياء لتوضح أن كل من في السماوات والأرض هم ملك لله، ومن…

    اقرأ تفسير الآية
  20. يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ٢٠

    الآيات التي نبحثها ترد على فكرة أن الله يحتاج إلى عبادة البشر، وتوضح أن كل من في السماوات والأرض، بما فيهم الملائكة المقربون، مشغولون بعبادة الله دون توقف أو تعب، حيث يقول النص: "يسبحون الليل والنهار لا يفترون". فالملائكة لا…

    اقرأ تفسير الآية
  21. أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ٢١

    الأيات السابقة نفت عبثية وعبثية عالم الوجود، وأكدت أن لهذا العالم هدفاً مقدساً. ثم تتناول هذه الآية مسألة وحدة المعبود ومدبّر هذا العالم، فتقول: "أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون". الجملة تشير إلى أن المعبود يجب أن يكون خالقاً،…

    اقرأ تفسير الآية
  22. لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ٢٢

    الآية 22 من سورة الأنبياء توضح دليلاً على نفي تعدد الآلهة، حيث تقول: "لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون". هذا الدليل يُعرف ببرهان التمانع، وهو دليل فلسفي بسيط وواضح. يشرح أنه بوجود نظام واحد متناسق…

    اقرأ تفسير الآية
  23. لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ٢٣

    تبيّن الآية 23 من سورة الأنبياء توحيد الله كمدبّر ومدير لهذا العالم، حيث تقول: (لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون). هذا يظهر أن الله نظم العالم بحكمة لا تُعترض عليها. هناك نوعان من الأسئلة، الأول: السؤال التوضيحي، حيث يرغب الإنسان في…

    اقرأ تفسير الآية
  24. أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ٢٤

    تتناول الآية 24 من سورة الأنبياء ثلاثة أدلة لنفي الشرك. تبدأ الآية بالتساؤل: "أم اتّخذوا من دونه آلهة؟" وتدعو المشركين لإحضار برهانهم على ذلك، مما يشير إلى عدم وجود دليل على صحة الشرك. فكيف يمكن لإنسان عاقل أن يقبل بشيء بلا دليل؟…

    اقرأ تفسير الآية
  25. وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ٢٥

    يُوضّح القرآن الكريم في الآية 25 من سورة الأنبياء بجلاء أن جميع الرسل الذين أرسلهم الله قبل محمد صلى الله عليه وسلم جاءوا برسالة واحدة موحّدة، وهي الدعوة إلى عبادة الله وحده دون شريك. ويذكر القرآن الكريم بوضوح أن الله أوحى إلى كل…

    اقرأ تفسير الآية
  26. وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ٢٦

    تتحدث الآية عن نفي كون الملائكة أولاداً لله، حيث كان مشركو العرب يعتقدون أن الملائكة بنات الله ويعبدونها. يوضح التفسير بطلان هذه العقيدة بالأدلة. يقول القرآن: (وقالوا اتخذ الرحمن ولداً) وينفي ذلك بقوله: (سبحانه)، مشيراً إلى أن…

    اقرأ تفسير الآية
  27. لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ٢٧

    التفسير: توضح هذه الآية درجة الأدب والخضوع والطاعة العالية التي يتمتع بها الملائكة تجاه الله. فهم لا يتحدثون إلا بما يأذن لهم الله به، مما يعكس التزامهم الكامل بأوامره وتوجيهاته. من ناحية العمل، هم لا يعملون إلا بما يأمرهم الله…

    اقرأ تفسير الآية
  28. يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ٢٨

    تفسير الآية 28 من سورة الأنبياء: تشير الآية إلى أن الله تعالى يعلم كل شيء عن الملائكة، سواء أعمالهم الحاضرة أو المستقبلية أو السالفة، وكذلك عالمهم الدنيوي والأخروي: "يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم". هذا العلم الإلهي يجعل الملائكة…

    اقرأ تفسير الآية
  29. ۞ وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ٢٩

    من الواضح أن الملائكة، بفضل صفاتهم البارزة ومقامهم العالي في العبادة الخالصة، لا يدّعون الألوهية مطلقًا. ولكن إذا افترضنا أن أحدهم قال: "إني إله من دون الله"، فإن جزاءه سيكون جهنم. هذا الادعاء يمثل ظلمًا واضحًا للنفس وللمجتمع،…

    اقرأ تفسير الآية
  30. أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ٣٠

    تعقيباً على البحوث السابقة حول عقائد المشركين الخرافية، وسلسلة براهين الله في الكون، تشير الآية إلى أن السماء والأرض كانتا متصلتين ثم انفصلتا. العلماء يرون أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت وتوسعت، وهذا أحد معاني "الرتق"…

    اقرأ تفسير الآية
  31. وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ٣١

    تشير الآية إلى جانب آخر من آيات التوحيد ونعم الله العظيمة، حيث يقول الله: "وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم". بمعنى أن الله جعل الجبال الثابتة في الأرض لتمنعها من الاهتزاز الشديد. هذه الجبال تعمل كدرع يحمي الأرض من الزلازل…

    اقرأ تفسير الآية
  32. وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ٣٢

    الآية الكريمة تُشير إلى أن الله جعل السماء كغطاء محمي للأرض، وهذا الغطاء هو ما نعرفه اليوم بالغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض ويمتد لمئات الكيلومترات. هذا الغلاف الجوي يتكون من الهواء والغازات، وهو يعمل كدرع واقٍ يحمي الأرض من الشهب…

    اقرأ تفسير الآية
  33. وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ٣٣

    الآية 33 من سورة الأنبياء تقول: "وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كلّ في فلك يسبحون". هذه الآية تشير إلى خلق الله للليل والنهار والشمس والقمر، وكل منها يدور في مداره. تفسير قوله تعالى "كلّ في فلك يسبحون" يختلف بين…

    اقرأ تفسير الآية
  34. وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ٣٤

    يشير الله في الآية إلى أن الموت هو مصير جميع البشر، بما فيهم الأنبياء. فقد اعترض المشركون على بشرية النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، واعتقدوا أن النبي يجب أن يكون ملكاً خالياً من الصفات البشرية. كما ظنوا أن دعوة النبي ستنتهي…

    اقرأ تفسير الآية
  35. كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ٣٥

    تُذكر الآية قانون الموت الذي لا يستثني أحدًا: "كل نفس ذائقة الموت". كلمة "النفس" هنا تعني الإنسان بجسده وروحه، مما يسلط الضوء على حقيقة الموت الشاملة لكل البشر. يُطرح سؤال حول هدف الحياة الزائلة، ويجيب القرآن بأن الحياة اختبار…

    اقرأ تفسير الآية
  36. وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ٣٦

    في هذه الآية، يشير القرآن إلى سخرية الكفار عندما يرون النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث يقولون عنه مستهزئين: "هل هذا هو الذي يتحدث عن آلهتكم؟" وهم في الحقيقة كافرون برحمة الله ويستهزئون بالنبي وأتباعه. ثم يتناول القرآن…

    اقرأ تفسير الآية
  37. خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ٣٧

    تُشير الآية إلى سمة من سمات الإنسان المتحلل من القيم الإلهية، حيث تقول: "خلق الإنسان من عجل". رغم اختلاف المفسرين في تفسير كلمتي "إنسان" و"عجل"، إلا أن المقصود هنا هو نوع الإنسان الذي يبتعد عن هداية القادة الإلهيين. وكلمة "عجل"…

    اقرأ تفسير الآية
  38. وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٣٨

    القرآن يشير إلى طلب المستعجلين من الكفار بإقامة القيامة، حيث يقولون: "متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟" ينتظرون بفارغ الصبر قيام القيامة، غافلين عن أن ذلك سيجلب لهم الشقاء والتعاسة. ولكن الإنسان العجول لا ينتظر حتى في الأمور التي…

    اقرأ تفسير الآية
  39. لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ٣٩

    توضح الآية 39 من سورة الأنبياء حال الكافرين يوم القيامة عندما لا يستطيعون حماية وجوههم أو ظهورهم من نار جهنم، فهم سيغرقون في النار من جميع الجهات. وتشير الآية أيضاً إلى أن هؤلاء الكافرين الذين ظنوا أن أصنامهم ستشفع لهم وتنصرهم،…

    اقرأ تفسير الآية
  40. بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ٤٠

    تأتي العقوبة الإلهية فجأة دون تحديد وقت مسبق، مما يُفاجئ الناس ويُبهتهم، فلا يستطيعون ردّها أو تأخيرها (بل تأتيهم بغتةً فتبهتهم فلا يستطيعون ردّها ولا هم ينظرون). وتبرز هنا نقطتان مهمتان: 1. إذا كان الإنسان بطبيعته عجولًا، فلماذا…

    اقرأ تفسير الآية
  41. وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ٤١

    في الآيات السابقة، كان المشركون والكفار يستهزؤون برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا هو دأب كل الجهّال المغرورين الذين يتعاملون مع الحقائق الجدية بالسخرية والاستهزاء. في هذه الآية، يُطمئن الله نبيه محمد (صلى الله عليه وآله…

    اقرأ تفسير الآية
  42. قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ٤٢

    الآية التالية تقول: "قل لهم من يحميكم من عذاب الله في الليل والنهار إن لم يكن الرحمن؟" إذا لم يجعل الله السماء سقفًا محفوظًا، لكانت النيازك والأجرام السماوية تمطر عليكم ليل نهار. الله الرحمن، بحبه ورحمته، أرسل جنودًا لحمايتكم،…

    اقرأ تفسير الآية
  43. أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ٤٣

    يسأل القرآن الكريم في هذه الآية: على ماذا يعتمد الكفار والظالمين والمجرمين عندما تواجههم العقوبات الإلهية؟ هل لديهم آلهة أخرى تمنع عنهم هذه العقوبات بدلاً من الله؟ هذه الأصنام التي يعبدونها لا تستطيع حتى أن تنصر نفسها أو تحميها…

    اقرأ تفسير الآية
  44. بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ٤٤

    تشير الآية إلى أن الله قد منح الكافرين وآباءهم نعماً وأعماراً طويلة، ولكن بدلاً من أن يشكروا الله، أصبحوا مغرورين وطغاة. وتذكّرهم الآية بأن هذه الدنيا ونعيمها زائل، فالأقوام والأفراد يأتون ويذهبون، ولا أحد يدوم للأبد. الكبار…

    اقرأ تفسير الآية
  45. قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ٤٥

    توضح الآية رقم 45 من سورة الأنبياء أن مهمة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هي إنذار الناس بوحي الله. يخاطب الله النبي قائلاً: "قل إنما أنذركم بالوحي"، مشيراً إلى أن الإنذار يأتي من الله وليس من أي مصدر آخر. إذا لم يتأثر بعض…

    اقرأ تفسير الآية
  46. وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ٤٦

    الآيات السابقة تحدثت عن غرور وغفلة الكافرين، وتأتي الآية لتوضح أنه رغم عدم تذكرهم الله في أوقات الرخاء، فإنهم عند أصابتهم بقليل من عذاب الله، سيصرخون: "يا ويلنا، إنّا كنّا ظالمين". كلمة "نفحة" تعني الشيء القليل أو النسيم اللطيف،…

    اقرأ تفسير الآية
  47. وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ٤٧

    الآية تشير إلى الحساب الدقيق والعادل في يوم القيامة، حيث توضع الموازين العادلة لحساب الأعمال. كلمة "القسط" تشير إلى العدالة المطلقة، والموازين هنا دقيقة بحيث لا تظلم أي نفس شيئاً، سواء كان العمل صغيراً كحبة خردل. الله سبحانه…

    اقرأ تفسير الآية
  48. وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ٤٨

    في هذه الآية، يذكر الله تعالى أنه قد منح موسى وهارون "الفرقان" الذي يعني في الأصل الشيء الذي يميز بين الحق والباطل، ويعتبر وسيلة لمعرفة الإثنين. هناك تفاسير متعددة لماهية الفرقان في هذه الآية، فبعض المفسرين يرون أنه التوراة،…

    اقرأ تفسير الآية
  49. ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ٤٩

    تُعَرِّف الآية المتقين بأنهم (الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون). ولـ"الغيب" هنا تفسيرين: الأول، يشير إلى ذات الله المقدسة، حيث يؤمن المتقون بالله بالرغم من أنهم لا يرونه، مستندين بذلك إلى الأدلة العقلية ويشعرون…

    اقرأ تفسير الآية
  50. وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ٥٠

    تُقارن الآية الأخيرة بين القرآن الكريم والكتب السماوية السابقة، حيث تقول: (وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون)؟ لماذا تُنكرون هذا الكتاب؟ فهو ذكر لكم يُذكّركم ويوقظ وعيكم. إنّه مصدر البركة، يجلب خيرات الدنيا والآخرة، ومصدر…

    اقرأ تفسير الآية
  51. ۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ٥١

    في هذه الآية، يتم التحدث عن النبي إبراهيم (عليه السلام) وكيف وهبه الله الحكمة والرشد قبل زمن موسى وهارون. "الرشد" يعني التوجه نحو الهدف الصحيح، وهنا قد يشير إلى فهم التوحيد منذ طفولته، أو إلى كل أنواع الخير والصلاح. تعبير "من…

    اقرأ تفسير الآية
  52. إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ٥٢

    في تفسير الآية 52 من سورة الأنبياء، يشير النص إلى أحد أبرز أساليب النبي إبراهيم (عليه السلام). فقد أظهر نضجه العقلي عندما تساءل أمام أبيه وقومه عن ماهية التماثيل التي يعبدونها. يُفهم من النص أن "أبيه" هو في الواقع عمه آزر، لأن…

    اقرأ تفسير الآية
  53. قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ٥٣

    لم يكن لعبدة الأصنام جواب مقنع أمام منطق إبراهيم السليم، فقاموا بإبعاد المسألة عن أنفسهم وألقوا باللوم على آبائهم، وقالوا: "وجدنا آباءنا لها عابدين". لكن هذه الحجة لم تكن مجدية، إذ لا يوجد دليل على أن الأجيال السابقة كانت أعقل أو…

    اقرأ تفسير الآية
  54. قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ٥٤

    عندما استند قوم إبراهيم على تقليد آبائهم في عبادة الأصنام كحجة، بين لهم إبراهيم أن هذه الحجة غير فعالة. فلا يوجد دليل يُثبت أن الأسلاف كانوا أكثر حكمة أو معرفة من الأجيال الحالية. بل على العكس، فإن العلم والمعرفة يتطوران مع مرور…

    اقرأ تفسير الآية
  55. قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ٥٥

    عندما تحدث إبراهيم بحزم شديد وأكد كلامه بأنواع التأكيدات، بدأ عبدة الأصنام يعيدون التفكير في معتقداتهم ويتساءلون عن صدق أقواله. فقد اعتادوا على عبادة الأصنام وكانوا يرونها حقيقة لا جدال فيها، ولم يتوقعوا أن يأتي أحد ليعارضها…

    اقرأ تفسير الآية
  56. قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ٥٦

    إبراهيم عليه السلام أجاب قومه بكل وضوح قائلاً: "بل ربكم هو رب السماوات والأرض الذي خلقهن، وأنا أشهد على ذلك". في هذه الكلمات، يوضح إبراهيم أن الذي يستحق العبادة هو خالق البشر والأرض وكل المخلوقات، وليس الأصنام المصنوعة من الحجر…

    اقرأ تفسير الآية
  57. وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ٥٧

    من أجل إثبات جديّة إبراهيم في موقفه وثباته على عقيدته، قال بصراحة: (وتالله لأكيدنّ أصنامكم بعد أن تولّوا مدبرين). كلمة "أكيدنّ" تعني التخطيط السري والتفكير المخفي، وكان مراده أن يفهمهم أنه سيستغل فرصة مناسبة لتحطيم هذه الأصنام.…

    اقرأ تفسير الآية
  58. فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ٥٨

    إبراهيم، دون أن يخشى عواقب هذا العمل أو غضب عبدة الأصنام، دخل الميدان بشجاعة وقوة وحطم هذه الآلهة الوهمية. يصف القرآن ذلك بقوله: "فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم"، وكان هدفه من ترك الكبير لعلهّم يعودون إليه ويتفكرون. ملاحظتان: 1-…

    اقرأ تفسير الآية
  59. قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ٥٩

    عندما انتهى يوم العيد، عاد عبدة الأصنام إلى المدينة بفرح، وتوجهوا مباشرة إلى المعبد ليظهروا ولاءهم للأصنام، وليأكلوا من الأطعمة التي يعتبرونها مباركة بقربها من تلك الأصنام. ولكن عندما دخلوا المعبد، فوجئوا بمنظر صدمهم؛ فقد وجدوا…

    اقرأ تفسير الآية
  60. قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ٦٠

    تذكّر بعض أفراد القوم ما سمعوه من إبراهيم عن سخريته وتهديده للأصنام، فقالوا: "سمعنا فتىً يذكرهم يُقال له إبراهيم." كان إبراهيم في ذلك الوقت شاباً ربما لم يتجاوز عمره 16 عاماً، ومع ذلك كان يتمتع بكل صفات الرجولة من شجاعة وشهامة…

    اقرأ تفسير الآية
  61. قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ٦١

    عندما تقع جريمة ما، يتم البحث عن المشتبه بهم بناءً على علاقاتهم وعداواتهم. في تلك البيئة، لم يكن هناك من يعادي الأصنام سوى إبراهيم، لذا توجهت الأنظار إليه. قالوا: "أحضروه أمام الناس لعلهم يشهدون على جرمه." بعض المفسرين اعتقدوا أن…

    اقرأ تفسير الآية
  62. قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ٦٢

    اجتمع زعماء القوم لمحاكمة إبراهيم (ع)، ويُقال إن نمرود كان يشرف على هذه المحاكمة. بدأوا بسؤاله مباشرة: "أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟" لم يذكروا تفصيلاً أن إبراهيم حطم الآلهة وجعلها قطعاً متناثرة، بل اكتفوا بسؤال مبسط: "أأنت…

    اقرأ تفسير الآية
  63. قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ٦٣

    أجاب إبراهيم قومه بجواب جعلهم في حيرة وفشلوا في الرد عليه، حيث قال: "بل فعله كبيرهم هذا، فاسألوهم إن كانوا ينطقون." كان إبراهيم قد وضع الفأس على رقبة الصنم الكبير، مشيراً بذلك إلى أنه المتهم. أراد إبراهيم أن يوضح لهم أن هذه…

    اقرأ تفسير الآية
  64. فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ٦٤

    في لحظة من الوعي، عاد القوم إلى فطرتهم ووجدانهم، وقالوا لأنفسهم: "إنكم أنتم الظالمون". لقد ظلموا أنفسهم ومجتمعهم، وكذلك قدسوا ساحة الله وواهب النعم. من المثير للاهتمام أنهم اتهموا إبراهيم بالظلم من قبل، والآن يعترفون بأنهم هم…

    اقرأ تفسير الآية
  65. ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ٦٥

    للأسف، لم تستمر اليقظة الروحية المقدسة عندهم، وسرعان ما ثارت قوى الشيطان والجهل في ضمائرهم المظلمة، مما أعاد كل شيء إلى حالته الأولى. ويصف القرآن هذا الوضع بعبارة لطيفة: (ثم نكسوا على رؤوسهم)، أي عادوا إلى ضلالهم السابق. ولتبرير…

    اقرأ تفسير الآية
  66. قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ٦٦

    في هذه الآية، يفتح إبراهيم عليه السلام باب الاستدلال المنطقي ليواجه قومه بأشد التوبيخ واللوم: "قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم؟". يتساءل إبراهيم كيف يمكنهم عبادة آلهة لا تنفعهم ولا تضرهم، آلهة لا تستطيع…

    اقرأ تفسير الآية
  67. أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ٦٧

    قام إبراهيم بتوسيع نطاق حديثه وانتقد بشدة عبادة الأصنام، قائلاً: (أُف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون؟). لم يلحّ في توبيخهم كثيرًا حتى لا يزيد عنادهم. اتبع إبراهيم خطة دقيقة في دعوته إلى التوحيد؛ بدأ بسؤالهم عن التماثيل…

    اقرأ تفسير الآية
  68. قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ٦٨

    عندما أثبت إبراهيم براهينه العقلية والمنطقية ضد عبادة الأوثان، اعترف الناس في قلوبهم بهزيمتهم، لكن عنادهم الشديد منعهم من قبول الحق. لذا قرروا حرق إبراهيم كتصرف انتقامي وحماية لأصنامهم. عادةً ما يكون هناك علاقة عكسية بين القوة…

    اقرأ تفسير الآية
  69. قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ٦٩

    الله سبحانه وتعالى، الذي يتحكم بكل شيء حتى النار، أراد أن يحمي عبده المؤمن إبراهيم من لهب النار. فقال الله للنار: "كوني برداً وسلاماً على إبراهيم"، فاستجابت النار لهذا الأمر التكويني. هذا الأمر يشبه أوامره للشمس والقمر والأرض…

    اقرأ تفسير الآية
  70. وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ٧٠

    الله سبحانه وتعالى يخبرنا في الآية بأن أعداء إبراهيم خططوا لقتله، لكن الله جعلهم الأخسرين. بعد أن بقي إبراهيم سالماً، خمدت أصوات الفرح وتهامس الناس حول هذه المعجزة، وزاد إيمان البعض رغم عناد الأغلبية. يوضح الله أن الأسباب المادية…

    اقرأ تفسير الآية
  71. وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ٧١

    بعد أن هزّت قصة حريق إبراهيم (ع) ونجاته منها أركان حكومة نمرود، أدرك نمرود أنه لا يستطيع تصوير إبراهيم كمنافق ومثير للمشاكل. أصبح إبراهيم مرشداً إلهياً وبطلاً شجاعاً بين الناس، مما جعل وجوده في تلك البلاد خطراً على الحكومة…

    اقرأ تفسير الآية
  72. وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ٧٢

    في هذه الآية، يشير الله إلى نعمة عظيمة منحها لإبراهيم، وهي هبته الولد الصالح والنسل المفيد. فقد قال الله: "ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين". لقد انتظر إبراهيم طويلاً للولد الصالح، كما يظهر في آية 100 من سورة…

    اقرأ تفسير الآية
  73. وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ٧٣

    الله تعالى جعل الأنبياء أئمّة بالإضافة إلى نبوّتهم ورسالتهم، وهي مرحلة متقدمة تعني القيادة الشاملة لجميع جوانب حياة الناس المادية والمعنوية. الفرق بين النبوة والإمامة هو أن الأنبياء يتلقون أوامر الله ويبلغونها، بينما الأئمة…

    اقرأ تفسير الآية
  74. وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ٧٤

    بعد أن كان لوط قريباً من إبراهيم ومن أوائل المؤمنين به، أشارت الآيتان بعد قصة إبراهيم إلى جهوده في تبليغ الرسالة والمواهب التي منحها الله له: (ولوطاً آتيناه حكماً وعلماً). كلمة "الحكم" قد تعني النبوة أو القضاء أو العقل، ويبدو أن…

    اقرأ تفسير الآية
  75. وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ٧٥

    ثم تشير الآية إلى نعمة أخيرة منحها الله للنبي لوط، حيث تقول: (وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين). هذه الرحمة الإلهية الخاصة ليست ممنوحة عشوائيًا، بل استحقها لوط بفضل أهليته وصلاحيته. فكم كان صعبًا على لوط أن يعيش في مدينة مليئة…

    اقرأ تفسير الآية
  76. وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ٧٦

    بعد ذكر قصتي إبراهيم ولوط، تتناول السورة قصة نوح، نبي آخر من الأنبياء الكبار. الآية تشير إلى نداء نوح قبل إبراهيم ولوط، وهو دعاؤه ولعنته على القوم الكافرين كما ورد في سورة نوح: "رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ…

    اقرأ تفسير الآية
  77. وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ٧٧

    توضح الآية التالية من سورة الأنبياء أن الله تعالى نصر نبيه نوح (عليه السلام) ضد قومه الذين كذبوا بآيات الله، وأن هؤلاء القوم كانوا فاسدين، لذا أغرقهم الله جميعاً. هذه العقوبات الإلهية ليست بدافع الانتقام، بل هي لتحقيق الأصلح؛ حيث…

    اقرأ تفسير الآية
  78. وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ٧٨

    تفسير الآية رقم 78 من سورة الأنبياء: بعد الحديث عن موسى وهارون وإبراهيم ونوح ولوط، تشير الآيات إلى جانب من حياة داود وسليمان. تذكر الآية قضاءً وحكماً أصدراه حول حادثة نفش غنم في حرث القوم. القصة كما وردت في الروايات: دخل قطيع من…

    اقرأ تفسير الآية
  79. فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ٧٩

    في تفسير الآية 79 من سورة الأنبياء، نجد أن الله سبحانه وتعالى أيد حكم سليمان في قضية معينة بقوله: "ففهمناها سليمان". هذا لا يعني أن حكم داود كان خاطئًا، بل تؤكد الآية أن الله قد منح كلاً منهما حكمة وعلمًا: "وكلا آتينا حكمًا…

    اقرأ تفسير الآية
  80. وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ٨٠

    في الآية 80 من سورة الأنبياء، يُشير الله إلى موهبة أخرى وهبها للنبي داود، حيث يقول: "وعلّمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون". يُفسر العلاّمة الطبرسي في "مجمع البيان" أن "اللبوس" تعني كل أنواع الأسلحة الدفاعية…

    اقرأ تفسير الآية
  81. وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ٨١

    تفسير الآية 81 من سورة الأنبياء يشير إلى أن الله منح النبي سليمان (عليه السلام) القدرة على التحكم بالرياح القوية لتسير بأمره نحو الأرض المباركة (الشام)، مقر حكومته. ويؤكد النص أن الله عالم بكل شيء وقادر على تسخير القوى الطبيعية…

    اقرأ تفسير الآية
  82. وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ٨٢

    تتحدث الآية 82 من سورة الأنبياء عن موهبة خاصة للنبي سليمان (عليه السلام)، حيث تقول إن بعض الشياطين كانوا يغوصون له لاستخراج الجواهر والأشياء الثمينة، ويعملون أعمالاً أخرى متنوعة، وكان الله يحفظهم من التمرد والطغيان على أوامر…

    اقرأ تفسير الآية
  83. ۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ٨٣

    تتحدث الآية عن النبي أيوب الذي عرف بصبره وتحمله للمصائب. أيوب كان مثالاً للصبر أمام الحوادث المرّة، وأصبح صبره مضرباً للمثل. الآية تركز على مرحلة نجاته وانتصاره على المصاعب واستعادة ما فقده، لتكون درساً للمؤمنين عبر العصور، وخاصة…

    اقرأ تفسير الآية
  84. فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ٨٤

    تشرح الآية 84 من سورة الأنبياء أن الله استجاب لدعاء أيوب عليه السلام، فكشف عنه الضر وأعاد له أهله وزادهم مثليهم، كرماً ورحمةً منه، وتذكيراً للمؤمنين بالصبر. يوضح التفسير أن الابتلاءات تزيد من قوة الإيمان، وأن الله يعوض الصابرين…

    اقرأ تفسير الآية
  85. وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ٨٥

    تشير الآية 85 من سورة الأنبياء إلى صبر ثلاثة من أنبياء الله، وهم إسماعيل وإدريس وذو الكفل، وذلك بعد عرض قصة أيوب وصبره. تقول الآية: "وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين". هؤلاء الأنبياء جميعهم أظهروا صبراً عظيماً طوال…

    اقرأ تفسير الآية
  86. وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ٨٦

    ثمّ تبيّن الآية التالية نعمة الله لهؤلاء الأنبياء جزاءً لصبرهم وثباتهم، حيث تقول: (وأدخلناهم في رحمتنا إنّهم من الصالحين). من الملاحظ هنا أنّه لم يقل: وهبناهم رحمتنا، بل قال: وأدخلناهم في رحمتنا، وكأنّ أجسادهم وأرواحهم أصبحت…

    اقرأ تفسير الآية
  87. وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ٨٧

    في هذه الآية، يروي القرآن الكريم جانباً من قصة النبي يونس (عليه السلام). يونس، الذي يُشار إليه بـ "ذا النون" أي صاحب الحوت، ترك قومه غاضباً بعد أن رفضوا دعوته. كان يعتقد أنه قد أدّى واجبه بالكامل وأنه لا يجب عليه البقاء معهم…

    اقرأ تفسير الآية
  88. فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ٨٨

    الآية تقول: (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين). هذه ليست حالة خاصة بيونس فقط، بل هي رحمة الله الشاملة لكل مؤمن يعتذر عن تقصيره ويطلب الرحمة من ربه، فيستجيب الله له ويزيل عنه الغم. قصة يونس ستأتي بتفصيل في تفسير…

    اقرأ تفسير الآية
  89. وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ٨٩

    تُوضح هاتان الآيتان جزءاً من قصة نبيين كريمين، هما زكريا ويحيى عليهما السلام. في الآية الأولى، يذكر زكريا دعاءه إلى الله قائلاً: "ربِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين". كان زكريا قد تقدم في العمر واشتعل رأسه شيباً، ولم يُرزق…

    اقرأ تفسير الآية
  90. فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ٩٠

    استجاب الله لدعاء زكريا وأعطاه ابنه يحيى وجعل زوجته قادرة على الإنجاب. الله أشار إلى ثلاث صفات بارزة لهذه الأسرة: كانوا يسارعون في فعل الخير، يدعون الله برغبة وخوف، وكانوا خاشعين. الخشوع يعني الخضوع المقرون بالاحترام والخوف مع…

    اقرأ تفسير الآية
  91. وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ٩١

    في هذه الآية، يُشير الله إلى مقام مريم وعظمتها وعظمة ابنها المسيح. ذكر مريم ضمن الأنبياء قد يكون بسبب ارتباطها بولادة عيسى، التي تشبه ولادة يحيى بن زكريا، أو لتأكيد أن العظمة ليست محصورة بالرجال فقط، حيث توجد نساء عظيمات مثل…

    اقرأ تفسير الآية
  92. إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ٩٢

    في الآيات السابقة من سورة الأنبياء، ذُكرت أسماء عدد من الأنبياء ومريم، وتم تسليط الضوء على جوانب من قصصهم. تُستخلص الآية 92 نتيجة من هذا السياق، حيث تقول: "إنّ هذه اُمّتكم اُمّة واحدة". رغم اختلاف هؤلاء الأنبياء في الزمن والمكان…

    اقرأ تفسير الآية
  93. وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ٩٣

    تُشير الآية التالية إلى إنحراف جماعة كبيرة من الناس عن مبدأ التوحيد، حيث قالت: "وتقطّعوا أمرهم بينهم". هذا يعني أن هؤلاء الناس تفرقوا وتنازعوا، حتى أنهم وقفوا ضد بعضهم البعض، ولعنوا وتبرأوا من بعضهم، بل وصل بهم الأمر إلى حمل…

    اقرأ تفسير الآية
  94. فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ٩٤

    توضح الآية الأخيرة من سورة الأنبياء نتيجة الالتزام بالوحدة في عبادة الله أو الانحراف عنها واتخاذ طريق التفرقة. تقول الآية: "فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه"، أي أن من يقوم بالأعمال الصالحة وهو مؤمن فلن يُضيع الله…

    اقرأ تفسير الآية
  95. وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ٩٥

    تتحدث الآية 95 من سورة الأنبياء عن الكافرين الذين عاشوا في الضلال والفساد حتى هلكوا. وتقول الآية: "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون". بمعنى أن هؤلاء الأشخاص، بعد أن يعاينوا العذاب الإلهي أو ينتقلوا إلى عالم البرزخ، يتمنون…

    اقرأ تفسير الآية
  96. حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ٩٦

    في تفسير الآية 96 من سورة الأنبياء: "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون"، نجد أن هؤلاء القوم سيظلون في حالة من الغرور والغفلة حتى نهاية العالم. كما يذكر القرآن، فإن يأجوج ومأجوج سيخرجون من كل مكان مرتفع. لقد تحدثنا…

    اقرأ تفسير الآية
  97. وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ٩٧

    الآية 97 من سورة الأنبياء تشير إلى اقتراب الوعد الحق، وهو يوم القيامة، حيث تنفتح أعين الكافرين على حقيقة مرعبة تجعل أبصارهم ثابتة ومتحجرة من شدة الرعب. في هذا الوقت، يدركون مدى غفلتهم ويعترفون بظلمهم لأنفسهم وللآخرين. الآية تتحدث…

    اقرأ تفسير الآية
  98. إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ٩٨

    تتحدث هذه الآية عن مصير المشركين وآلهتهم، فتقول: "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم"، حيث تشير إلى أنكم وآلهتكم ستكونون كالحطب الذي يُلقى في جهنم. كلمة "حصب" تعني في الأصل الرمي والإلقاء، وتستعمل في بعض لهجات العرب بمعنى…

    اقرأ تفسير الآية
  99. لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ٩٩

    في آية 99 من سورة الأنبياء، يقول الله تعالى: (لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون). يوضح هذا النص أن لو كانت الأصنام التي يعبدها المشركون آلهة حقيقية، لما دخلت النار. ولكن الحقيقة هي أن جميع هؤلاء، سواء الآلهة المزعومة أو…

    اقرأ تفسير الآية
  100. لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ١٠٠

    في هذه الآية من سورة الأنبياء، يتم توضيح الحالة المؤلمة والمخزية للعابدين الضالين أمام آلهتهم الحقيرة. تقول الآية: "لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون". يشير "الزفير" إلى الصراخ المصاحب لإخراج النفس، ويُقال إن صوت الحمار يبدأ…

    اقرأ تفسير الآية
  101. إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ١٠١

    توضح الآية 101 من سورة الأنبياء حال المؤمنين الحقيقيين مقارنةً بالكفار، فتقول: "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون"، أي أن الله سيحقق وعوده للمؤمنين في الدنيا، ومنها إبعادهم عن نار جهنم. بالرغم من أن الآية تشمل جميع…

    اقرأ تفسير الآية
  102. لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ١٠٢

    في تفسير الآية 102 من سورة الأنبياء، يُبيّن الله أنّ المؤمنين المخلصين لن يسمعوا صوت نار جهنم المشتعلة، والذي يُعتبر صوتًا مرعبًا ناتجًا عن حركة النار والتهابها. هذا الصوت المرعب له تأثير مزدوج، فهو صوت النار بذاتها، وصوت حركتها…

    اقرأ تفسير الآية
  103. لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ١٠٣

    الآية 103 من سورة الأنبياء تقول: "لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون". تفسير هذه الآية من التفسير الأمثل يشير إلى نواحٍ متعددة. الأولى: أن المؤمنين لن يحزنهم الفزع الأكبر، وهو أعظم أهوال يوم…

    اقرأ تفسير الآية
  104. يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ١٠٤

    في هذه الآية، يصف الله يوم القيامة بأنه يوم تطوى فيه السماء كما تُطوى الأوراق المكتوبة في الأزمنة القديمة. كانت الأوراق تُطوى وتُفتح عند الكتابة ثم تُطوى مجددًا. يشبّه الله طي السماء في نهاية العالم بهذه العملية، حيث تُجمّع…

    اقرأ تفسير الآية
  105. وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ١٠٥

    تفسير الآية 105 من سورة الأنبياء يشير إلى أن الله قد كتب في الزبور، الذي جاء بعد التوراة، أن الأرض سيرثها عباده الصالحون. كلمة "الأرض" تعني كل الكرة الأرضية، والإرث هنا يشير إلى سيطرة الصالحين على الأرض بدون معاملة. وقد استُخدم…

    اقرأ تفسير الآية
  106. إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغٗا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ١٠٦

    تؤكد الآية 106 من سورة الأنبياء على أن هذا البلاغ موجّه خصيصاً للعبّاد الصالحين: "إنّ في هذا لبلاغاً لقوم عابدين". بعض المفسرين يرون أن "هذا" يشير إلى كل الوعود والتهديدات في السورة أو القرآن، بينما يظهر من الآية أن "هذا" يشير…

    اقرأ تفسير الآية
  107. وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ١٠٧

    النبي رحمة للعالمين: بعد أن بشّرت الآيات السابقة الصالحين بوراثة الأرض، أشارت هذه الآية إلى أن وجود النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو رحمة عامة للعالمين، فقالت: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). فكل البشر في الدنيا، سواء…

    اقرأ تفسير الآية
  108. قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ١٠٨

    تفسير الآية 108 من سورة الأنبياء يوضح أن التوحيد هو أساس رحمة الله وأصل دعوة الأنبياء. الآية تقول: (قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون). التوحيد هو العمود الفقري للرحمة الإلهية، ويتجلى في الاعتقاد والعمل والوحدة…

    اقرأ تفسير الآية
  109. فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ١٠٩

    إذا لم يستجيبوا لدعوتنا، يقول الله للنبي: (فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء). كلمة "آذنت" تعني الإعلان المصحوب بالتهديد، وأحيانًا تعني إعلان الحرب. ولكن لأن هذه السورة نزلت في مكة ولم يكن هناك حكم بالجهاد بعد، فمن غير المحتمل أن…

    اقرأ تفسير الآية
  110. إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ١١٠

    توضح الآية أن تأخر العقوبة لا يعني أن الله غير مطلع على أعمال وأقوال الناس، فهو يعلم كل شيء. الله يعلم ما يُقال علانية وما يُخفى في الصدور. بالنسبة للبشر، هناك فرق بين الجهر والإخفاء بسبب محدودية علمهم، ولكن عند الله الذي لا حدود…

    اقرأ تفسير الآية
  111. وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ١١١

    إذا رأيتم أن العقوبة الإلهية لا تأتيكم فورًا، فلا تظنوا أن الله غير عالم بأعمالكم. فربما يكون هذا تأخيرًا لاختباركم: "وإن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين". قد يأخذكم الله بعقاب شديد بعد ذلك. توضح الآية في الواقع حكمتين لتأخير…

    اقرأ تفسير الآية
  112. قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ١١٢

    تصف الآية الأخيرة من سورة الأنبياء حال الجهّال والغافلين، وتعكس معاناة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من غرورهم وغفلتهم. تعبّر الآية عن طلب النبي من الله الحكم بالحق: "قال رب احكم بالحق". ثم يتوجه النبي إلى المخالفين قائلاً:…

    اقرأ تفسير الآية