تفسير سورة الأنبياء — الآية 26

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأنبياء · الآية 26

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ٢٦

خلاصة التفسير

تتحدث الآية عن نفي كون الملائكة أولاداً لله، حيث كان مشركو العرب يعتقدون أن الملائكة بنات الله ويعبدونها. يوضح التفسير بطلان هذه العقيدة بالأدلة. يقول القرآن: (وقالوا اتخذ الرحمن ولداً) وينفي ذلك بقوله: (سبحانه)، مشيراً إلى أن الله لا يحتاج إلى ولد لأنه أزلي وأبدي وغير محتاج. ثم يوضح أوصاف الملائكة في ست نقاط لتأكيد أنهم ليسوا أولاداً: 1- هم عباد. 2- مكرمون. فهم عباد طائعون لائقون يعرفون طريق العبودية وأصولها، ويفتخرون بها، ولذلك يحبهم الله ويفيض عليهم بمواهبه نتيجة لإخلاصهم.

الخلاصة: الله لا يحتاج إلى ولد لأن الملائكة هم عباد مكرمون طائعون، والله هو الوجود الأزلي الأبدي الكامل.