تفسير سورة الأنبياء — الآية 32

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأنبياء · الآية 32

وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ٣٢

خلاصة التفسير

الآية الكريمة تُشير إلى أن الله جعل السماء كغطاء محمي للأرض، وهذا الغطاء هو ما نعرفه اليوم بالغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض ويمتد لمئات الكيلومترات. هذا الغلاف الجوي يتكون من الهواء والغازات، وهو يعمل كدرع واقٍ يحمي الأرض من الشهب والنيازك التي تدخل الغلاف الجوي وتتفكك قبل أن تصل إلى الأرض، مما يجعلها أقل خطرًا من القذائف العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، يقوم الغلاف الجوي بتصفية أشعة الشمس، حيث يمنع الأشعة الضارة والقاتلة من الوصول إلى سطح الأرض. هذا الغلاف الجوي المتين والمحكم هو من نعم الله التي تحفظ الأرض وسكانها، لكن الكثير من الناس يغفلون عن هذه الآيات الواضحة ولا يتفكرون فيها.

الخلاصة: الغلاف الجوي هو درع واقٍ يحمي الأرض من الشهب والنيازك والأشعة الضارة، وهو من نعم الله على الإنسان.