بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ٤٤
خلاصة التفسير
تشير الآية إلى أن الله قد منح الكافرين وآباءهم نعماً وأعماراً طويلة، ولكن بدلاً من أن يشكروا الله، أصبحوا مغرورين وطغاة. وتذكّرهم الآية بأن هذه الدنيا ونعيمها زائل، فالأقوام والأفراد يأتون ويذهبون، ولا أحد يدوم للأبد. الكبار والعظماء، وحتى العلماء، يرحلون عن الحياة الدنيا، وهو ما يجب أن يكون درساً للكافرين. وتؤكد الآية أن وظيفة النبي هي إنذار الناس بالوحي الإلهي، ولكن إذا لم يستجيبوا، فذلك بسبب قلوبهم القاسية وآذانهم الصماء التي لا تسمع الحق.
الخلاصة: الآية تذكّر بزوال الدنيا وتعاقب الأجيال كعبرة للكافرين، وتؤكد على مهمة النبي في الإنذار بالوحي.