قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ٦٦
خلاصة التفسير
في هذه الآية، يفتح إبراهيم عليه السلام باب الاستدلال المنطقي ليواجه قومه بأشد التوبيخ واللوم: "قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم؟". يتساءل إبراهيم كيف يمكنهم عبادة آلهة لا تنفعهم ولا تضرهم، آلهة لا تستطيع الكلام ولا تشعر ولا تدرك، ولا تقدر حتى على الدفاع عن نفسها. هذه الآلهة لا تستطيع حماية عبادها ولا يمكنها القيام بأي عمل. إن عبادة أي شيء تكون لأهليته للعبادة أو بسبب فائدة أو خوف من خسارة. لكن تدمير إبراهيم للأصنام يوضح أنها لا تملك أي قوة أو حركة. فكيف يمكن لعقلاء أن يعبدوا شيئاً لا يمكنه حتى الدفاع عن نفسه؟ هذا يعتبر جهلاً وحماقة.
خلاصة: إبراهيم يوبخ قومه لأنهم يعبدون آلهة لا تنفعهم ولا تضرهم، موضحاً أن هذا التصرف غير عقلاني وجهل.