تفسير سورة الأنبياء — الآية 90

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأنبياء · الآية 90

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ٩٠

خلاصة التفسير

استجاب الله لدعاء زكريا وأعطاه ابنه يحيى وجعل زوجته قادرة على الإنجاب. الله أشار إلى ثلاث صفات بارزة لهذه الأسرة: كانوا يسارعون في فعل الخير، يدعون الله برغبة وخوف، وكانوا خاشعين. الخشوع يعني الخضوع المقرون بالاحترام والخوف مع الإحساس بالمسؤولية. ذكر هذه الصفات يشير إلى أن هؤلاء الأشخاص لا ينسون الآخرين عند حصولهم على النعمة ولا يصابون بالغرور. بالعكس، يستمرون في فعل الخير، يتوجهون إلى الله في جميع الأحوال، ويظلون خاشعين ومتواضعين.

خلاصة: زكريا دعا الله بإخلاص، فاستجاب له ومنحه يحيى، وكانت أسرته مثالاً في الخشوع وفعل الخير.