تفسير سورة الشعراء — الآية 164

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 164

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ١٦٤

خلاصة التفسير

لا تظنوا أن دعوتي هذه هي وسيلة لكسب المال أو لتحقيق أهداف مادية. بل على العكس، أنا لا أطلب منكم أي أجر مقابل هذه الدعوة. إن مكافأتي وأجري هما على الله رب العالمين وحده.

الخلاصة: دعوة النبي ليست لتحقيق مكاسب مادية، بل أجره على الله تعالى.