تفسير سورة الشعراء — الآية 165

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 165

أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ١٦٥

خلاصة التفسير

تناول التفسير الأعمال القبيحة لقوم لوط وركز على انحرافهم الجنسي باعتباره أهم نقطة في انحرافاتهم. حيث قال الله في الآية: (أتأتون الذكران من العالمين)، بمعنى أنهم يختارون الذكور لإشباع شهواتهم رغم أن الله خلق لهم النساء ليعيشوا معهم حياة طاهرة وزواج مشروع. لكنهم تركوا هذه النعمة ولجأوا إلى العمل القبيح المخزي. ويحتمل أن "من العالمين" تُشير إلى أن قوم لوط وحدهم من بين الأمم كانوا منحرفين بهذا الشكل. وهذا الاحتمال يتوافق مع بعض التواريخ التي تقول أن قوم لوط هم أول من ارتكب الانحراف الجنسي "اللواط" بشكل واسع. التفسير الأول يبدو أكثر انسجاماً مع الآية التالية.

الخلاصة: قوم لوط انحرفوا جنسياً رغم توفر النساء، وكانوا أول من ارتكب هذا الفعل بين الأمم.