وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ١٠
خلاصة التفسير
أمر الله موسى أن يلقي عصاه، فلما ألقاها تحولت إلى ثعبان عظيم يتحرك بسرعة كالحية الصغيرة، مما أثار خوف موسى ودفعه للهرب دون أن ينظر خلفه. قد تكون العصا تحولت في البداية إلى حية صغيرة ثم كبرت لاحقًا. هنا خاطب الله موسى مجددًا مطمئنًا إياه بألا يخاف، لأن الرسل في حضرة الله لا يجب أن يشعروا بالخوف والوحشة. في هذا المقام، يكون موسى في أمان مطلق بوجود الله القادر المتعال. وهذا المعنى يتكرر في الآية 31 من سورة القصص: "يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين".
الخلاصة: الله يطمئن موسى بألا يخاف لأنه في حضرة الله، حيث لا يوجد مكان للخوف.