وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ٩٣
خلاصة التفسير
في آخر آية من سورة النمل، يُوجَّه الله النبيّ محمد بأن يحمد الله على النعم الكبرى مثل نعمة القرآن والهداية، فيقول له: "وقل الحمد لله". هذا الثناء يعود إلى نعمتي القرآن والهداية، ويمكن أن يكون تمهيدًا للجملة التالية: "سيريكم آياته فتعرفونها". يشير هذا التعبير إلى أنه مع مرور الزمن وتقدم العلم، ستنكشف يومًا بعد يوم أسرار جديدة من عالم الوجود، وستعرفون نعم الله وعظمة قدرته وحكمته بمرور الوقت. هذه الآيات ستظل تُكشف للبشر باستمرار.
لكن إذا استمر الأشخاص في طريق الخلاف والانحراف، فإن الله لن يتركهم دون عقاب. الله ليس غافلاً عما يقوم به الظالمون، ولا يجب أن يتصوروا أن تأخير العقاب يعني أن الله غير مُطلع على أعمالهم. جملة "وما ربك بغافل عما تعملون" تكررت في القرآن في تسع آيات مختلفة، وهي تهديد ذو معنى عميق وإنذار للجميع.
الخلاصة: تُظهر الآية أهمية الحمد لله على نعمة الهداية، وتؤكد أن الله ليس غافلاً عن أعمال البشر، وسيكشف لهم آياته باستمرار.