سورة القصص · الآية 66
فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ٦٦
خلاصة التفسير
تصف الآية حال المشركين يوم القيامة، حيث يقول الله: "فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون". بمعنى أنهم يسألون بعضهم البعض لكن لا يجدون إجابة. وهنا ينسب العمى للأنباء وليس للمشركين، لأن الإنسان قد لا يعرف الخبر ولكن يتعرف عليه من خلال انتشاره بين الناس. أما في يوم القيامة، فلا الناس لديهم اطلاع على الأخبار، ولا الأخبار تنتشر. لذلك تعمى الأخبار عنهم، فلا يستطيعون الرد على سؤال الله: "ماذا أجبتم المرسلين"، ويصيبهم الصمت التام.
خلاصة: في يوم القيامة، لا يعرف المشركون الأخبار ولا يتداولونها، فيصمتون عند سؤال الله عن ردهم على المرسلين.