وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ١٤
خلاصة التفسير
تتحدث الآية عن إرسال الله للنبي نوح إلى قومه، حيث قضى بينهم 950 عامًا يدعوهم إلى توحيد الله. ورغم هذا الجهد الكبير، لم يؤمن به إلا قلة قليلة. إن هذه الدعوة الطويلة تشير إلى صبر نوح وثباته رغم صعوبات الدعوة وكثرة المعارضين. وعاقبة قومه الذين رفضوا دعوته كانت الطوفان الذي أهلكهم وهم في ظلمهم. التعبير بـ "ألف سنة إلا خمسين عامًا" يبرز طول مدة التبليغ. ولم يكن هذا هو عمر نوح الكامل، فقد عاش بعد الطوفان أيضًا. ويوضح النص أن طول الأعمار في ذلك العصر كان مختلفًا عن زماننا. كلمة "الطوفان" تشير إلى الماء الغزير الذي أغرق القوم. والإشارة إلى أنهم كانوا ظالمين حتى وقت وقوع العذاب تعني أنهم لم يتوبوا عن أفعالهم.
خلاصة: صبر نوح ودعوته الطويلة رغم قلة المستجيبين، وعاقبة قومه الظالمين بالطوفان.