تفسير سورة آل عمران — الآية 10

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة آل عمران · الآية 10

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ١٠

خلاصة التفسير

توضح هذه الآية أن الكفار الذين يظنون أن أموالهم وأولادهم يمكن أن يحموهم من عقاب الله في الآخرة هم مخطئون تمامًا. فهذه الوسائل قد تكون ذات تأثير مؤقت في الدنيا، لكنها لن تكون لها أي قيمة أمام الله، لا في الدنيا ولا في الآخرة. لذا، يجب ألا ينخدع الإنسان بهذه الأمور فيدفعه الغرور إلى ارتكاب الذنوب، وإلا فإنه سيصبح وقودًا للنار. بمعنى أن المذنبين هم الذين يزيدون من اشتعال نار جهنم بوجودهم وأفعالهم. وتشير الآية أيضًا إلى أن بعض الأمم السابقة التي كانت تمتلك ثروات كبيرة لم تُمكنها هذه الثروات من تجنب الهلاك. ذكر القرآن في مواضع أخرى أن الحجارة أيضًا تكون وقودًا لنار جهنم، وربما تكون هذه الحجارة هي الأصنام التي كانوا يعبدونها. في النهاية، فإن نار جهنم تستعر بأعمال المذنبين وبمعبوداتهم الباطلة.

الخلاصة: أموال وأولاد الكفار لن تحميهم من عقاب الله، وسيكونون وقودًا للنار بأفعالهم.