تفسير سورة آل عمران — الآية 9

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة آل عمران · الآية 9

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ٩

خلاصة التفسير

النص الجديد:

نظرًا لأن الآيات المتشابهات قد تكون موضع زلل الناس، يلجأ العلماء الراسخون في العلم إلى الله، إضافة إلى استخدام علمهم في فهم حقيقتها. تشير هاتان الآيتان إلى أن هؤلاء العلماء يراقبون أرواحهم وقلوبهم باستمرار ليمنعوا الانحراف، ويطلبون العون من الله بقولهم: "ربنا لا تزغ قلوبنا". الغرور العلمي قد يقود بعض العلماء إلى الضلال، بينما العلماء المؤمنون يعترفون بتفاهة علمهم أمام عظمة الخلق والخالق، فيحظون بهداية الله. الاعتقاد بيوم القيامة والمعاد يلعب دورًا كبيرًا في تثبيت الأفكار والميول. هؤلاء العلماء يصحّحون أفكارهم من خلال الإيمان بالمبدأ والمعاد، مما يمنعهم من التأثر بالأحاسيس المتطرفة ويجعلهم يسيرون على الصراط المستقيم. هؤلاء هم القادرون على الاستفادة الكاملة من آيات الله.

الخلاصة: العلماء المؤمنون يطلبون العون من الله لمنع الانحراف، ويصححون أفكارهم بالإيمان بالمبدأ والمعاد، مما يساعدهم على الاستقامة والاستفادة من آيات الله.