تفسير سورة آل عمران — الآية 109

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة آل عمران · الآية 109

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ١٠٩

خلاصة التفسير

تشير الآية رقم 109 من سورة آل عمران إلى أن الله ليس بحاجة إلى ظلم أحد، فهو القوي المالك لكل شيء. الظلم ينشأ من الضعف أو الحاجة، والله يملك السماوات والأرض، وبالتالي لا يحتاج إلى ظلم أحد. هذا هو المعنى الأول الذي يوضحه الجزء الأول من الآية: "ولله ما في السماوات وما في الأرض". المعنى الثاني هو أن الظلم قد يصدر ممن لا يملك السيطرة على الأمور، لكن الله هو الذي ترجع إليه كل الأمور، ولا يحدث شيء بدون إرادته ورضاه، وبالتالي لا يمكن أن يصدر عنه ظلم. هذا ما يؤكده الجزء الثاني من الآية: "وإلى الله ترجع الأمور".

الخلاصة: الله العادل لا يحتاج إلى ظلم أحد لأنه المالك لكل شيء، وكل الأمور تعود إليه فلا يمكن صدور الظلم منه.