شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ١٨
خلاصة التفسير
تشير الآية 18 من سورة آل عمران إلى أدلة التوحيد ومعرفة الله، حيث يشهد الله بوحدانيته من خلال النظام الكوني العجيب، وتشهد الملائكة والعلماء أيضاً بذلك. شهادة الله عملية وعقلية تأتي من خلق نظام موحّد، بينما شهادة الملائكة والعلماء لفظية وعملية. عبارة "قائماً بالقسط" تعني أن الله يشهد بوحدانيته وهو قائم بالعدالة، مما يدل على أن النظام الواحد المتسم بالعدالة هو دليل على المبدأ الواحد. العلماء وضعوا بجانب الملائكة في هذه الآية لتمييزهم، لأنهم بعلمهم يتوصلون لمعرفة الحقائق ووحدانية الله. تكرار "لا إله إلا هو" في نهاية الآية يشير إلى وجوب ترديد هذه الشهادة من قبل من يسمعها، وتأكيداً على عظمة الله وصفاته "العزيز" و"الحكيم". الآية كانت موضع اهتمام رسول الله (ص) وكان يرددها دائماً.
الخلاصة: الآية تؤكد وحدانية الله من خلال خلقه للنظام الكوني العادل، وتحث على شهادة هذه الوحدانية من الملائكة والعلماء.