تفسير سورة الأحزاب — الآية 17

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأحزاب · الآية 17

قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا١٧

خلاصة التفسير

يُشير التفسير إلى أن الله هو المسيطر على كل الأمور والمصائر، ولا يمكن لأحد أن يفرّ من قدرته وإرادته. في الآية: "قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمة"، يُذكرنا الله بأن لا أحد يستطيع أن يحميهم من قدر الله إذا أراد بهم ضررًا أو رحمة. وبالتالي، يوصى المؤمنين بطاعة الله والامتثال لأوامره، خاصة في الجهاد الذي يُعتبر أساس العزة والكرامة. حتى إذا كان مصيرهم الشهادة، فعليهم أن يستقبلوها برحابة صدر.

الخلاصة: كل مصائرنا بيد الله، لذا يجب طاعته والامتثال لأوامره، بما في ذلك الجهاد، حتى لو أدى ذلك إلى الشهادة.