لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ١٥
خلاصة التفسير
الآية 15 من سورة سبأ تتحدث عن قوم سبأ الذين أنعم الله عليهم بأنواع كثيرة من النعم. في البداية، تتحدث الآية عن النعم التي وهبها الله لداود وسليمان وكيف شكروا الله عليها، ثم تنتقل لتتحدث عن قوم سبأ الذين تلقوا نعمًا عظيمة لكنهم لم يشكروها. قوم سبأ استغلوا موقعهم الجغرافي لبناء سد عظيم حجز مياه السيول التي كانت تسبب الدمار، وحولوا تلك المياه إلى مصدر للخصوبة والإعمار. "سبأ" هو اسم لرجل من العرب في اليمن، وأصبح هذا الاسم يطلق على قومه ومكان سكناهم. بفضل السد، تمكن قوم سبأ من زراعة مساحات شاسعة، وأصبحت أراضيهم مليئة بالثمار والخير لدرجة أن الشخص إذا مر تحت أشجارهم بسلة فارغة، امتلأت بالثمار الساقطة. الله دعاهم ليأكلوا من رزقه ويشكروه على هذه النعم العظيمة في بلدة طيبة ورب غفور. ولكن قوم سبأ لم يشكروا الله، ففقدوا هذه النعم.
الخلاصة: قوم سبأ لم يشكروا الله على نعمه العظيمة، ففقدوا تلك النعم.