وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ٢٣
خلاصة التفسير
تقول الآية أن الشفاعة لا تنفع عند الله إلا بإذنه وأمره (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له). هذا يعني أن الشفاعة التي يدعي الوثنيون أن أصنامهم ستقوم بها (هؤلاء شفعاؤنا عند الله)، لا قيمة لها لأن الله لم يجز شفاعتها. يمكن أن تشير جملة (إلا لمن أذن له) إلى الشافعين أو المشفوع لهم، لكن من السياق يبدو أنها تشير إلى الشافعين.
في يوم القيامة، القلق والاضطراب يسيطران على القلوب بانتظار إذن الله للشفاعة (حتى إذا فزع عن قلوبهم). هذا القلق يشمل الشافعين والمشفوع لهم، إلى أن يصدر الله أمره. عندما يسأل الناس الشافعين: (ماذا قال ربكم؟)، يجيبون: (قالوا الحق). والحق هو أن الشفاعة تكون فقط لمن لم يقطعوا علاقتهم بالله تماماً. وتختتم الآية بتأكيد على عظمة الله (وهو العلي الكبير)، مما يعني أن أوامره هي عين الحق.
خلاصة: الشفاعة لا تنفع إلا بإذن الله، وهي مخصصة لمن لم يقطعوا علاقتهم بالله.