تفسير سورة الزمر — الآية 47

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الزمر · الآية 47

وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ٤٧

خلاصة التفسير

الآية تقول: "ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعًا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة". هذا يعني أنه حتى لو كان للذين ظلموا كل ما في الأرض ومثله معه، لكانوا مستعدين أن يفتدوا به أنفسهم من العذاب الشديد يوم القيامة، لكن هذا غير ممكن. "الظلم" هنا يشمل معاني واسعة، منها الشرك وأشكال الظلم الأخرى.

خلاصة: مهما كان لدى الظالمين من ثروات ومُلك، لن يستطيعوا افتداء أنفسهم من عذاب يوم القيامة.